قصيدة وجريدة..


لا تسأليني بغرور
أن أكتبَ لكِ ،قصيدة
لا تقولي سيدتي
اكتُبْ واحدةً جديدة
في ظرف ٍأحمر أرسلها
لي أنا ،حبيبتُكَ الوحيدة..
فلن تستطيعي أن تلمسي
إحدى النجمات البعيدة ،
هكذا الشعرُ محبوبتي
كحبةٍ من الماس ،عنيدة
لا يُكسرُ حاجزَهُ بسهولة
ولا تُربكهُ تعويذة . .
إن الشعرَ يذوبُ فينا
ويظهرُ في لحظاتٍ مجيدة
كملاكٍ يرفُ جناحيه ِ
كعاصفة ٍفي الأفقِ شديدة
يأتي وحدَهٌ حين يريد
يأتي بطريقته الفريدة ،
يمكن أن يظهر جدا ً
أو يغيبَ أياما ًعديدة
فالشعرُ لا يخرجُ يوميا ً
كنشرةِ أخبار ٍأو جريدة . . .

%d bloggers like this: