Business Cards Designs For the 3 WINNERS


As i Promised in My Design Competition, and as a Gift from “EINSHTEIN” , I Designed Three Business Cards For the THREE WINNERS, based on Internet tutorials

it was a great experience to me, yo improve my skills as graphic designer in the field of business cards design

No more speech, enjoy the designs with a brief of every winner

 

:WINNER nbr 1

Josephine Abou Safi, Lebanese Interior Architect ,Lebanese University

 

Face

Face

 

Back

Back

 

:WINNER nbr 2

Sahar Zaytoun, Interior Architect, Lebanese University

 

Face

Face

Back

Back

 

:WINNER nbr 3

Souhair Darghouth, Interior Architect, Lebanese University

Face

Face

Back

Back

عندما “يحشش” أساتذة الجامعة اللبنانية


Photo by| Edward Leung____Edit By | Alaa Chehayeb

Photo by| Edward Leung____Edit By | Alaa Chehayeb

عزيزي “أينشتاين” :

عذراً أنني أقحم صورتك مع اللذين سأتكلم عنهم، ولكنني وجدت أنه حرصاً على حياة القراء وصحتهم (العقلية والنفسية) من الأفضل أن لا أضع صورة أحدهم… فإقتضى الإعتذار منك، والتوجه لك بنداء استغاثة.

أروي لك في رسالتي سيناريو إحدى حلقات مسلسل “المسخرة اليومية” الذي تعرضه شاشة “الجامعة اللبنانية” ويتولى البطولة فيه أساتذة الجامعة (رغم إحترامي للبعض منهم، والذين يشكلون مثال أعلى لنا كطلاب ولا يشملهم هذا البيان)

تبدأ مشكلتنا كطلاب مع هذا النوع من الأساتذة بالتسلط الذي يمارسونه علينا، كأنهم “شرفونا” من عالم آخر و”على راسن ريشة”، ويعاملونا بفوقية لا تحتمل وباسلوب سوقي بعيد كل البعد عن أخلاقيات ورسالة الأستاذ، فمثلاً في الفرع الرابع لمعهد الفنون الجميلة يحكم الأستاذين على ذوقهما (وهنا أعتذر عن ذكر أسمائهما فقط كي أتمكن من التخرج هذه السنة…) فهذين المثالين الحيين على بطش الأساتذة يمارسون كل أنواع إذلال الطلاب، بسبب وبدونه، فيرمون أوراقاً أمضيت أياماً تحضرها لمجرد أنك تبدي رأيك ووجهة نظرك وتناقش معهم في المشروع، فبنظرهم الطالب يسكت ويسمع و “ما بيحقلك تحكي انت..!!” وينهال عليك بوابل من العبارات والمسخرة التي لا تنتهي.

والأحلى والأجمل والمضحك المبكي حين “يحشش” أساتذة الجامعة اللبنانية – وكي لا نفهم خطأ – أقصد حين يدخلون في حالة تشبه التحشيش والهذيان والهلوسة، فيعدلون لك في مشروعك ما يعتبرونه خطأ فادحاً لا يغتفر، فتعود في المرة الثانية مع التعديلات – كما طلوبها هم – ويجن جنونهم كيف تقوم بهكذا تعديلات… وكذلك عندما يحكم أحدهم أن أحداً من الطلاب لن ينجح هذه السنة قبل تسليم المشاريع والإمتحانات، وعندما يتدخل مزاج الأستاذ في تحديد علامة الطالب، والقائمة لا تنتهي عند هذا الحد …

من ذا الذي يحاسب الأساتذة المتسلطين في الجامعة اللبنانية ؟؟ ومن يحفظ حقوق الطلاب المهدورة دوماً ؟؟
سؤال نتركه بين يديك يا “أينشتاين” فعبقرية رجال السلطة في لبنان تقتصر فقط على الإحتيال والنهب وفلسفة “يلعن أبو المواطن”

%d bloggers like this: