Students Fight Against Smoking


SAS Logo - Designed by Saleem Azzam
SAS Logo – Designed by Saleem Azzam

Alaa Chehayeb

Deir El Qamar | 15-Apr-2011


Students Anti Smoking a Lebanese NGO, Founded by a group of Students, to fight against Smoking, in Lebanon and the region, is participating to GYSD event, [ Global Youth Services Days ] hosted by AVS, During 15 – 17 April . So they Created 3 Activities , a Campaign and Petition Called “Smoke it Outside” that achieved an Administrative Law by “Lebanese University – IBA-4” to avoid smoking in the Faculity as a First Step in a long way.

SAS members Leading the workshop

SAS members Leading the workshop

The Second One was an “Awerness workshop” with Deir El Qamar Official Secondary School Students,  Presented by the members of “SAS” the workshop was designed to Inform the Teenagers about Smoking bad sides and facts, also about health problems caused by smoking, in a cool and funny way, so the participants were excited and following all the presentation, and participating with their opinions and playing the Smoking game that always leads to a heath problem

Students Playing the SMOKING GAME

Students Playing the SMOKING GAME

The Third Activity, was the launch of Writing and Design an Awareness Story about smoking facts, for more information you can visit the Students Anti Smoking | FB Fan Page and join the event there

Soon “SAS” are going to launch an Anti Smoking Commercial on Social media Platforms

عندما “يحشش” أساتذة الجامعة اللبنانية


Photo by| Edward Leung____Edit By | Alaa Chehayeb

Photo by| Edward Leung____Edit By | Alaa Chehayeb

عزيزي “أينشتاين” :

عذراً أنني أقحم صورتك مع اللذين سأتكلم عنهم، ولكنني وجدت أنه حرصاً على حياة القراء وصحتهم (العقلية والنفسية) من الأفضل أن لا أضع صورة أحدهم… فإقتضى الإعتذار منك، والتوجه لك بنداء استغاثة.

أروي لك في رسالتي سيناريو إحدى حلقات مسلسل “المسخرة اليومية” الذي تعرضه شاشة “الجامعة اللبنانية” ويتولى البطولة فيه أساتذة الجامعة (رغم إحترامي للبعض منهم، والذين يشكلون مثال أعلى لنا كطلاب ولا يشملهم هذا البيان)

تبدأ مشكلتنا كطلاب مع هذا النوع من الأساتذة بالتسلط الذي يمارسونه علينا، كأنهم “شرفونا” من عالم آخر و”على راسن ريشة”، ويعاملونا بفوقية لا تحتمل وباسلوب سوقي بعيد كل البعد عن أخلاقيات ورسالة الأستاذ، فمثلاً في الفرع الرابع لمعهد الفنون الجميلة يحكم الأستاذين على ذوقهما (وهنا أعتذر عن ذكر أسمائهما فقط كي أتمكن من التخرج هذه السنة…) فهذين المثالين الحيين على بطش الأساتذة يمارسون كل أنواع إذلال الطلاب، بسبب وبدونه، فيرمون أوراقاً أمضيت أياماً تحضرها لمجرد أنك تبدي رأيك ووجهة نظرك وتناقش معهم في المشروع، فبنظرهم الطالب يسكت ويسمع و “ما بيحقلك تحكي انت..!!” وينهال عليك بوابل من العبارات والمسخرة التي لا تنتهي.

والأحلى والأجمل والمضحك المبكي حين “يحشش” أساتذة الجامعة اللبنانية – وكي لا نفهم خطأ – أقصد حين يدخلون في حالة تشبه التحشيش والهذيان والهلوسة، فيعدلون لك في مشروعك ما يعتبرونه خطأ فادحاً لا يغتفر، فتعود في المرة الثانية مع التعديلات – كما طلوبها هم – ويجن جنونهم كيف تقوم بهكذا تعديلات… وكذلك عندما يحكم أحدهم أن أحداً من الطلاب لن ينجح هذه السنة قبل تسليم المشاريع والإمتحانات، وعندما يتدخل مزاج الأستاذ في تحديد علامة الطالب، والقائمة لا تنتهي عند هذا الحد …

من ذا الذي يحاسب الأساتذة المتسلطين في الجامعة اللبنانية ؟؟ ومن يحفظ حقوق الطلاب المهدورة دوماً ؟؟
سؤال نتركه بين يديك يا “أينشتاين” فعبقرية رجال السلطة في لبنان تقتصر فقط على الإحتيال والنهب وفلسفة “يلعن أبو المواطن”

مهند.. والإحتلال التركي


Alaa Chehayeb | Hibr.me

Alaa Chehayeb | Hibr.me

 

 

________

نشرت في: حبر لبناني

________

انتهت وأخيراً، أحداث المسلسل التركي “العشق الممنوع”، وانتهينا من قصة لا تحمل أحداثها أيّة أهمية ولا تدور احداثها حول ما يثير الإهتمام، ورغم ذلك شغلت العالم العربي بأكمله، من المحيط الى الخليج.

انتهى المسلسل الضعيف قلباً وقالباً، فكرةً وإخرجاً، كتابةً وتمثيلاً، فمعظم الممثلين دون المستوى المطلوب، والأخطاء الإخراجية لا تنتهي حيث يكاد لا يمر مشهد واحد بدون خطأ فادح أو حدث لا يمكن أن يحصل حتى في الخيال.. (وهنا لا بد من الإشارة أنني تابعت القليل من الحلقات حيث أن أمي تتابعه، وعرفت بقية الأحداث ممن كنت أقابلهم): “هل عرفتم أن سمر ستموت في الحلقة الأخيرة؟؟ لقد شاهدت المشهد مسرباً على يوتيوب”، تقول رلى، 22 عاماً، في الجامعة،  فهذا المسلسل كان شاغل الناس وحديثهم الوحيد، لا أذهب مكاناً إلاّ ويكون النقاش حوله وحول أحداث الحلقات الأخيرة والتطورات الجديدة.

ليس من الغريب جداً أن تشغل هكذا مسلسلات بال ربات المنازل على سبيل المثال، فتقول ليال، 30 عاماً، ربة منزل: “بدأت أتابع المسلسلات حين ينام الأولاد ويكون زوجي متأخراً في العمل فأمضي بعض الوقت للتسلية ولكن الآن أصبحت أتابعها تقريباً بإستمرار”.

ولكن أن يكون هكذا موضوع هو الشغل الشاغل لطلاب الجامعات مثلاً فهنا المشكلة الكبرى، حيث يجب أن يكون الشباب اللبناني معنياً بقضايا مجتمعه كالبطالة والتضخم الإقتصادي والواسطة وغيرها بدل أن يضيع وقته على تفاصيل تافهة مملة لمسلسلات تلفزيونية. تخبرنا نادين، 23 عاماً، طالبة جامعية، عن تعلقها بالمسلسلات المدبلجة قائلةً: “بدأت أتابع هذه المسلسلات حين كانت امي تشاهدها، أما اليوم فأشاهد مسلسلين يومياً وبشكلٍ دائم، فهي مسلية جداً”، ولكن ليس هذا رأي ريم، 19 عاماً، طالبة جامعية أيضاً وتقول: “لا أتابع هكذا مسلسلات أبداً، فمواضيعها لا تهمني”، وتضيف “تؤثر هذه المسلسلات على أفكار الناس وعاداتهم، خاصةً بعد الكم الهائل منها وتنوع مصادرها أيضاً، كالتركي والهندي والمكسيكي”.

حكمتنا السلطنة العثمانية (تركيا اليوم) أكثر من 400 عام، حكماً مباشراً واحتلالاً عسكرياً، أورثتنا خلاله تقاليدها وعادتها، واليوم يعود قائد الأركان “مهند” ليفرض احتلالاً تركياً جديداً، أقوى وأخطر  من الإحتلال المباشر، إنه احتلال فكري وثقافي وعقائدي.

في زمن الثورات، يجب أن يثور الشعب ضد الإحتلال الثقافي وشركات الإنتاج التي تساهم في انتشار المسلسلات المدبلجة التركية والهندية وغيرها.

فليسقط “مهند” وليرحل الأتراك.

“طلاب ضد التدخين” والموقع الجديد


Students Anti Smoking

Students Anti Smoking

________

“طلاب ضد التدخين” ، هي جمعية طلابية شبابية، تأسست في كانون الثاني 2011 من قبل طلاب في الجامعات، إيماناً منهم بخطورة التدخين على صحتهم والضرر الكبير الذي تسببه، آخذة على عاتقها مهمة الحصول على قرارات بمنع التدخين في الجامعات والمدارس والمعاهد…

و تنطلق “طلاب ضد التدخين” بحملتها و موقعها الإلكتروني الجديد، وصفحة الفيسبوك الخاصة بها، وترحب بأية إقترحات أو أفكار مشاريع ومشاركة معها.

الموقع الإلكتروني: http://sasorg.weebly.com/

صفحة الفيسبوك : http://www.facebook.com/pages/Students-Anti-Smoking/163554093694637

بريد إلكتروني : studentsantismoking@gmail.com

هاتف: 545 878 71 00961

Students.Anti.Smoking | طلاب ضد التدخين ____ حملة ” دخّنا برّا “


البيان الأول

نحن من؟؟

نحن “طلاب ضد التدخين”، تجمع طلابي لا مدخن،لا سياسي،لا طائفي، تأسس إيماناً منّا
بضرورة الوصول الى جامعة خالية من التدخين في لبنان، ولإدراكنا التام بأن مؤسسات
المجتمع المدني أكثر تأثيراً في الشباب والمجتمع اللبناني من المؤسسات الحكومية،
نطلق مشروعنا على أمل الوصول الى كافة الجامعات قي لبنان

“دخنا برّا”

دخنا برّا هي الحملة المدنية التي تطلقها “طلاب ضد التدخين” في خطوة نحو منع
التدخين في الأماكن العامة في جامعتنا،أهمها الكافيتريا وقاعات التدريس والمكتبة
نحن لسنا ضد المدخنين، ونحترم رغبتهم، لكن نطالب بأن يبادلونا الإحترام بعدم التدخين
في الأماكن المغلقة والعامة،نظرا للظرر الكبير للتدخين ولإصابات الكثير من الطلاب
بحساسية مزمنة وربو

من هنا نبدأ بتوقيع “عريضة دخـــنا بـــرا” ونطمح للوصول الى تواقيع أكثر من نصف
الطلاب في الجامعة، من إجل الحصول من الإدارة – المشكورة لتعاونها – على قرار
بمنع التدخين

رئيس الجمعيّة________نائب الرئيس________ أمين السر________أمين صندوق ________ممثل إعلامي
علاء شهيب__________هيثم أبو كرّوم _______وسام الغصيني_____كارين تقي الدين ____ريم الدبيسي

%d bloggers like this: