قصيدة | قليلاً أحبيني


Photo Credit | javaturtle

   – قليلا ً أحبيني –

   هكذا كانت صلاتي على مرِّ السنين ِ

      وأمنيتي كانت ،

      بدون اللغات والكلمات أن تفهميني ،

    أن ترحمي قلبا ً

    أصبحت دقاتهُ تعزفُ ، لحنَ الأنين ِ ،

      ما عدتُ أفهمهُ

    فقلبي أنا عاشقٌ ، غريبُ التكوين ِ…

   – قليلا ً أحبيني –

كنتُ أقولها كمن يشحذُ لحظات ِ الحنين ِ

      وأمضيتُ أياما ً ،

      أحلم أن تمرّي بقربي ، أن تكلمييني ،

وأنت ِ يا امرأة ً

   ويلك ِ من الله كم تعذبيني

   آخرَ همّك ِ

لا يعنيكي عذابَ العاشق ِ المسكين ِ ..

 – قليلا ً أحبيني –

    لن تسمعيها ، حتى لو تسأليني

 تعبتُ منك ِ

   تفنين أيام عمري وتفنيني …

– قليلا ً لا تحبيني –

 فلم يعد هواك ِ ، بعدَ اليومَ يعنيني ..!!

 

قصيدة | لو تحبيني


Credit | liferoll-ravish.blogspot.com

أكرّرُ للمرّة الألف  : ” أحبُّكِ”

بالله لا تسكتي ، جاوبيني

أكرّرُ للمرّة الألف  : ” أحبُّكِ”

اقتربي مني، ضميني..

لا تبقي على أرضِ الحيادِ

كوني جريئةً، أحبيني

لا ترضي بالحلول الوسطى

أوساط الحلول لا ترضيني..

تخيّلي كيف يصيرُ العمرُ

أحلى وأحلى، لو تحبّيني

ستصبح الشمسُ باردةً

 والقمرُ أحمر ، لو تحبّيني..

تتغيّر خارطة الدنيا

تتغيّر أيامي وسنيني

أصبحُ ملكاً أو سلطاناً

أو حتّى شاعراً، لو تحبّيني..!!

سأغرِقُ أيامكِ حبّاً

سيعود جمالكِ يغريني

ويجعل منّي عاشقاً

حتى الجنونِ ، لو تحبّيني…

سأزيّن أيامكِ ورداً

وعقوداً من الياسمينِ

سأكتب لكِ قصائداً

سأكتب لكِ، لو تحبّيني.!!!

إنتهى


Unkown Source

 

ماتت على شفاهي كلُّ التعابير

وانتهت معاناة الحبِّ الخطير

رغم اعترافي واعتذاري

رغم ما قدّمتُ من تفسير،

لم تتردّدي لحظةً واحدة

ولم تعيدي في حبِّنا التفكير..

“إنتهى”..قلتِها في تحدٍّ

واستفاقَ الجرحُ من التخدير،

يسألُ أين المشاعرَ

يسألُ أين الحبَّ الكبير؟

“إنتهى”..يعيدُ صداها مسمعي

ويحمِلها لي جنحُ الأثير،

يرميها حولي ويسقيني

جُرُعاتٍ من العذابِ المرير..

“إنتهى”…إنتهى الماضي –حبيبتي-

وجاءَ زمانُ التغيير،

لم يَعُد جمالَكِ مغريا ً

ولم يَعُد شذاكِ مثير..

Read more of this post

أتحبني ؟؟


قلّ لي مرّةً بعد : ” أتحبُّني ؟ “-
ولما تريدين أن تسمعيها ؟
– قلّ لي مرّة ًبعد : ” أحبُّكِ ”
ألا تريد أن أحلم فيها ؟
أم أنكَ نسيتَ كيف َ تقولها
ونسيتَ كلَّ معانيها ؟
ألم أعد أنا حبيبةَ العمرِ
وقصيدةً في الحبِّ تغنيها؟
أذابت مع الفجر قصتنا
ألم تعد للنجوم ترويها؟-
تسألينني دائماً :” أتحبُّني؟ ”
وحتى الزهورَ ،تسأليها
فاهدأي يا حبيبةَ عمري
وانتظريني وانتظريها
إمحي غبار حبٍ قديمٍ
وسودَ أوهامٍ تعيشيها..
وكوني ملكةً بأحضاني
وأحاسيسي امتلكيها
واشعري مرّةً بحالي
وبالالآمِ أعانيها،
لا تطلبي مني ( أحبُّكِ )
لما أنتِ لا تقوليها؟؟!!

قلمي وحبيبتي


سألتُ قلمي أن يكتبَ عنها
فقالَ بشيءٍ منَ الغرابة
مسكينٌ يا صاحبـي مسكين !
أتظنُ أني أملكُ الإجابة ؟
فعن جمالها لا شيءَ يكتبُ ،
ألدى القمرُ عن جمالهِ أسبابا؟
فهي مَن أوحى للشعرِ تكوينُهُ
وهي مَن أعطى للأشياءِ ألقابا!
وبعد عينيها الشعرُ يحتضرُ
والقصائدُ تصبح وهماً وسرابا..
لا تجعل بركان غضبي يثورُ ،
ولنبقى في الميدانِ أحبابا ،
لا تكفي حبيبتُكَ الحروفُ
فضعني أنا ، وانسى الكتابة ..

خاطرة | حبٌ .. بذاكرة السمك


أردتني أن أنسى..
فجعلت حبّي ، كذاكرة السمك
يعيش خمس ثوانٍ …
فأصبح قلبي يحبكِ
مرة ً… كلّ خمس ثوانٍ !!

إشارة حبّ ضوئية


أسأل عنها

عند مفترق اللحظات 

عند تقاطع الثواني

فوق أرصفة الكلمات

بين مواقف حرماني

ويوقفني شرطيّ حب

عند المفرق الثاني

يسأل عن إسمي … ويسألني

ضيعني إسمي وعنواني..

أنا ذكرى رجلٍ .. في جسدٍ

حبها ذوبني بأحزاني

أقود قطار النسيانِ

لرُبَّ الحزن ينساني

فيأتيني طيفها.. ذات صدفة

عند المفترق الثاني

وأهرب منها .. أهرب منها

تتطاردني في كلّ مكانِ

وأنا لا أعرف ما الحلّ

ما أفعل في حبّ بركاني ؟؟

أتعبني بقائي منتظراً

عند المفترق الثاني

وإشارة حبّ ضوئية

تلوّح بالخطر الداني

أرهقني الممنوع فيها

والضوء الأحمر … أعماني

%d bloggers like this: