محطة حبٍ قادم


 
في محطة انتظار..
وفي حضرة الوقتِ خريفاً،
يأتيكَ صوتها
بحجمِ هزةٍ عشقيّة .. عنيفاً
ينقلك بين فصول الحبِّ.. سريعاً
يزرع فيك ربيعاً جديداً ..
ويرحل ..

وتبقى أنتَ..
في محطةِ انتظار …
تفكرُ عشقياً، تفكرُ منطقياً
تقلبُ قانون المشاعر..
حين يأتيكَ سائقٌ،
يحملُ تذكرة حبٍّ بآتجاهٍ واحد
ولكَ القرارُ، أتبقى أم تغادر..
فخذ بنصيحتي
-أيها الثملُ حباً-
ولا تخشى أن تغامر،
فليس لكَ في هكذا حبٍ
سوى أن تقامر…

إياكَ أن تلاعبَ القدر
إياكَ على حبها، أن تساوم
لا تتركها وحيدةً
وحيدةً تنتظر
في محطةِ حبٍّ قادم..
لا تكن جباناً
لا تقف كمحاربٍ في انبهار الهزيمة.
أترك هنا ..
حقائب الأفكارِ القديمة…
خذ معكَ وردة،
إطبع قبلةً عليها..
وامضِ.. إمضِ إليها…

Advertisements
%d bloggers like this: