قصيدة | قليلاً أحبيني


Photo Credit | javaturtle

   – قليلا ً أحبيني –

   هكذا كانت صلاتي على مرِّ السنين ِ

      وأمنيتي كانت ،

      بدون اللغات والكلمات أن تفهميني ،

    أن ترحمي قلبا ً

    أصبحت دقاتهُ تعزفُ ، لحنَ الأنين ِ ،

      ما عدتُ أفهمهُ

    فقلبي أنا عاشقٌ ، غريبُ التكوين ِ…

   – قليلا ً أحبيني –

كنتُ أقولها كمن يشحذُ لحظات ِ الحنين ِ

      وأمضيتُ أياما ً ،

      أحلم أن تمرّي بقربي ، أن تكلمييني ،

وأنت ِ يا امرأة ً

   ويلك ِ من الله كم تعذبيني

   آخرَ همّك ِ

لا يعنيكي عذابَ العاشق ِ المسكين ِ ..

 – قليلا ً أحبيني –

    لن تسمعيها ، حتى لو تسأليني

 تعبتُ منك ِ

   تفنين أيام عمري وتفنيني …

– قليلا ً لا تحبيني –

 فلم يعد هواك ِ ، بعدَ اليومَ يعنيني ..!!

 

عندما “يحشش” أساتذة الجامعة اللبنانية


Photo by| Edward Leung____Edit By | Alaa Chehayeb

Photo by| Edward Leung____Edit By | Alaa Chehayeb

عزيزي “أينشتاين” :

عذراً أنني أقحم صورتك مع اللذين سأتكلم عنهم، ولكنني وجدت أنه حرصاً على حياة القراء وصحتهم (العقلية والنفسية) من الأفضل أن لا أضع صورة أحدهم… فإقتضى الإعتذار منك، والتوجه لك بنداء استغاثة.

أروي لك في رسالتي سيناريو إحدى حلقات مسلسل “المسخرة اليومية” الذي تعرضه شاشة “الجامعة اللبنانية” ويتولى البطولة فيه أساتذة الجامعة (رغم إحترامي للبعض منهم، والذين يشكلون مثال أعلى لنا كطلاب ولا يشملهم هذا البيان)

تبدأ مشكلتنا كطلاب مع هذا النوع من الأساتذة بالتسلط الذي يمارسونه علينا، كأنهم “شرفونا” من عالم آخر و”على راسن ريشة”، ويعاملونا بفوقية لا تحتمل وباسلوب سوقي بعيد كل البعد عن أخلاقيات ورسالة الأستاذ، فمثلاً في الفرع الرابع لمعهد الفنون الجميلة يحكم الأستاذين على ذوقهما (وهنا أعتذر عن ذكر أسمائهما فقط كي أتمكن من التخرج هذه السنة…) فهذين المثالين الحيين على بطش الأساتذة يمارسون كل أنواع إذلال الطلاب، بسبب وبدونه، فيرمون أوراقاً أمضيت أياماً تحضرها لمجرد أنك تبدي رأيك ووجهة نظرك وتناقش معهم في المشروع، فبنظرهم الطالب يسكت ويسمع و “ما بيحقلك تحكي انت..!!” وينهال عليك بوابل من العبارات والمسخرة التي لا تنتهي.

والأحلى والأجمل والمضحك المبكي حين “يحشش” أساتذة الجامعة اللبنانية – وكي لا نفهم خطأ – أقصد حين يدخلون في حالة تشبه التحشيش والهذيان والهلوسة، فيعدلون لك في مشروعك ما يعتبرونه خطأ فادحاً لا يغتفر، فتعود في المرة الثانية مع التعديلات – كما طلوبها هم – ويجن جنونهم كيف تقوم بهكذا تعديلات… وكذلك عندما يحكم أحدهم أن أحداً من الطلاب لن ينجح هذه السنة قبل تسليم المشاريع والإمتحانات، وعندما يتدخل مزاج الأستاذ في تحديد علامة الطالب، والقائمة لا تنتهي عند هذا الحد …

من ذا الذي يحاسب الأساتذة المتسلطين في الجامعة اللبنانية ؟؟ ومن يحفظ حقوق الطلاب المهدورة دوماً ؟؟
سؤال نتركه بين يديك يا “أينشتاين” فعبقرية رجال السلطة في لبنان تقتصر فقط على الإحتيال والنهب وفلسفة “يلعن أبو المواطن”

مهند.. والإحتلال التركي


Alaa Chehayeb | Hibr.me

Alaa Chehayeb | Hibr.me

 

 

________

نشرت في: حبر لبناني

________

انتهت وأخيراً، أحداث المسلسل التركي “العشق الممنوع”، وانتهينا من قصة لا تحمل أحداثها أيّة أهمية ولا تدور احداثها حول ما يثير الإهتمام، ورغم ذلك شغلت العالم العربي بأكمله، من المحيط الى الخليج.

انتهى المسلسل الضعيف قلباً وقالباً، فكرةً وإخرجاً، كتابةً وتمثيلاً، فمعظم الممثلين دون المستوى المطلوب، والأخطاء الإخراجية لا تنتهي حيث يكاد لا يمر مشهد واحد بدون خطأ فادح أو حدث لا يمكن أن يحصل حتى في الخيال.. (وهنا لا بد من الإشارة أنني تابعت القليل من الحلقات حيث أن أمي تتابعه، وعرفت بقية الأحداث ممن كنت أقابلهم): “هل عرفتم أن سمر ستموت في الحلقة الأخيرة؟؟ لقد شاهدت المشهد مسرباً على يوتيوب”، تقول رلى، 22 عاماً، في الجامعة،  فهذا المسلسل كان شاغل الناس وحديثهم الوحيد، لا أذهب مكاناً إلاّ ويكون النقاش حوله وحول أحداث الحلقات الأخيرة والتطورات الجديدة.

ليس من الغريب جداً أن تشغل هكذا مسلسلات بال ربات المنازل على سبيل المثال، فتقول ليال، 30 عاماً، ربة منزل: “بدأت أتابع المسلسلات حين ينام الأولاد ويكون زوجي متأخراً في العمل فأمضي بعض الوقت للتسلية ولكن الآن أصبحت أتابعها تقريباً بإستمرار”.

ولكن أن يكون هكذا موضوع هو الشغل الشاغل لطلاب الجامعات مثلاً فهنا المشكلة الكبرى، حيث يجب أن يكون الشباب اللبناني معنياً بقضايا مجتمعه كالبطالة والتضخم الإقتصادي والواسطة وغيرها بدل أن يضيع وقته على تفاصيل تافهة مملة لمسلسلات تلفزيونية. تخبرنا نادين، 23 عاماً، طالبة جامعية، عن تعلقها بالمسلسلات المدبلجة قائلةً: “بدأت أتابع هذه المسلسلات حين كانت امي تشاهدها، أما اليوم فأشاهد مسلسلين يومياً وبشكلٍ دائم، فهي مسلية جداً”، ولكن ليس هذا رأي ريم، 19 عاماً، طالبة جامعية أيضاً وتقول: “لا أتابع هكذا مسلسلات أبداً، فمواضيعها لا تهمني”، وتضيف “تؤثر هذه المسلسلات على أفكار الناس وعاداتهم، خاصةً بعد الكم الهائل منها وتنوع مصادرها أيضاً، كالتركي والهندي والمكسيكي”.

حكمتنا السلطنة العثمانية (تركيا اليوم) أكثر من 400 عام، حكماً مباشراً واحتلالاً عسكرياً، أورثتنا خلاله تقاليدها وعادتها، واليوم يعود قائد الأركان “مهند” ليفرض احتلالاً تركياً جديداً، أقوى وأخطر  من الإحتلال المباشر، إنه احتلال فكري وثقافي وعقائدي.

في زمن الثورات، يجب أن يثور الشعب ضد الإحتلال الثقافي وشركات الإنتاج التي تساهم في انتشار المسلسلات المدبلجة التركية والهندية وغيرها.

فليسقط “مهند” وليرحل الأتراك.

أروع اللحظات


Photo by | Clare Bloomfield

Photo by | Clare Bloomfield

…أروع اللحظات 

أن ألتقي بك
،جالسة فوق الطاولة
أن أفشل في لفت انتباهك
..وأعيد المحاولة
أن أسأل مئة سؤال
أن أضع ألف احتمال
وأنا أعرف ماذا أريد
..وأين ستنتهي بنا المجادلة

 

…أروع اللحظات
أن ألاحق عينيك
،في زحمة العيون
أن تكوني مجنونة
..وأنا أكثر من مجنون
أن آتي اليك بوجه بريء
حين أكون قد تعمدت المجيء
كي أترك لديك
…بعضا” من الحيرة، شيئا” من الظنون

 

…أروع اللحظات
أن تلتقي الدمعة
مع الضحكة سوية
أن تعشقي وتترددي
ولا تقولي كلمة” نهائية
أن أجعلك تضحكين
أن أعرف من الدموع كم تعشقين
فأرسل لك، في عيد الحب
!!..قصيدة” سرية

 

…أروع اللحظات
أن أبحث عن حرف اسمكِ
في جميع الكلمات
أن تكوني ملاكي
في أحلى وأصعب الأوقات
أن تهتمي بأصغر شؤوني
وأهم ما لدي، أن تكوني
…فأروع اللحظات
أن تكوني “”حبيبتي
!!..في كل اللحظات

تحيا مــصــر … وماذا بعد؟؟



 

المكان:  مصر | القاهرة | ميدان التحرير | كل أنحاء مصر والعالم العربي

الزمان:  اليوم 11/02/2011

المناسبة:  مبلرك يتنحى من السلطة ويسلم القوات المسلحة الحكم مؤقتاً..

مبروك للثورة، مبروك للثوار، تحيا مـــصـــر…. بعد هذا الإنتصار الذي انتظرناه طويلاً، وبعد تنحي الرئيس حسني مبارك عن السلطة وأخيراً، نهنىئ الشعب المصري بهذا التغيير الكبير، وصناعة التاريخ الذي قاموا به… هكذا نريد أن نكون، أحراراً دائماً، نصنع تاريخنا بأيدينا، نغير أقدارنا كما نريد…

أنتم المثال الذي يحتذى به، نموذجاً يجب أن يعمم في كافة الأمم العربية…

 

ولكن ماذا بعد؟؟؟

من سيأتي بعد “مبارك” ؟؟؟ من سيتولى الحكم بعد سقوط النظام؟؟ كيف سيكون وجه مصر الجديد؟؟

لم تنته الثورة بعد…  هنا تبدأ المسيرة الحقيقية في تحقيق التغيير الكبير، فليس فقط من المهم تنحي مبارك، بل أيضاً اختيار خلفه ونظام الحكم الجديدلا يجب أن يذهب الثوار الآن، لا تتركوا “سليمان” على راحته، تابعوا حتى النهاية، حتى النصر الأكبر.

مــــــــــــــــــــــ مــــــصـــــرــــــــــــــــــــــــــبروك…….


“Arabs Got Talent” | وجه عربي آخر..


“Arabs Got Talent” هو البرنامج الجديد الذي تقدمه قناة MBC4, وهو يستحق تناوله في مقالٍ خاص, لأنه يعكس واقعُ عربيٌّ آخر, ومشهد قلّما نراه..

هذا البرنامج يبحث عن المواهب العربية الغريبة التي تقدم جديداً في كافة الميادين,الفنية,الرياضية,الثقافية وغيرها.. والكثير منها يثير الإعجاب والإستغراب لمدى الإبداع والتميز الموجود لدى العرب عموماً. وهو يظهر للعالم أجمع أن العالم العربي هو مساحة تقافية,إبداعية وفنية كبرى, وليس ملجأ للإرهاب والجريمة كما يصوره الغرب. فنحن كجميع البلاد والأمم,فيها من القتلى وأيضاً من المثقفين.

وهذا الفيديو المرفق عن الشاب اللبناني الذي يصنع موسيقى فقط بواسطة صوته, ليس سوى عينة صغيرة عن ما هذا البرنامج.
________

Source: AmrAdeed.net

Source: AmrAdeed.net


________

شكراً MBC, شكراُ Arabs Got Talent

يبقى بعض الملاحظات عن البرنامج (التي ينبغي ذكرها لتوخي الموضوعية):
– البرنامج منقول عن نسخة أميريكية (ولكن مع هكذا برامج لا مانع من شراء الحقوق وإعادة بث البرنامج)
– لماذا علينا دائماً أن نقلد تفاصيل البرنامج الأصلي؟؟ (لجنة الحكم من إمرأة ورجلين والمرأة هي رئيسة اللجنة, وحتى الشخصيات نفسها, شخصية cool, وهنا عمرو أديب لا ينجح في هذه المهمة أبداً, شخصية لطيفة, ونجوى واضح أنها تمثل اللطف في أرائها, والرأي الحازم القاسي, وعلي جابر ناجح جداً في هذا المجال)
– لجنة الحكم تبدي أحياناً أراءً غير موضوعية تعبر فقط عن وجهة نظر, فعلي جابر (عميد كلية الإعلام في جامعة AUD) بيدي رأيه خطأ في الكثير من المواضيع خارج إطار إختصاصه كالموسيقى مثلاً
– تبث الكثير من التقارير مع المشاركين قبل أداء فقراتهم,يتحدثون فيها بالكثير من الإعجاب عن مهاراتهم ومواهبهم(وهذا حسب ما أعتقد فكرة البرنامج لا المشتركين), مما يجعل الأداء يبدو ضعيفاً مقارنة بما تم الحديث عنه في الكثير من الفقرات.

“فارس اسكندر” حيرتنا | رجّال أو مرا .. ؟؟


Fares Iskander | Facebook

Fares Iskander | Facebook


.
.

“فارس اسكندر” حيرتنا… نعم حيرتنا ( وكتير كمان )..
فبعد كل الأعمال التي قدمها هذا الشاعر الشاب المبدع, والذي لا ينكر أحد موهبته الكبيرة والمتميزة في كتابة الأغنية اللبنانية, وأفكاره الجريئة والجديدة في طرح المواضيع الإجتماعية والمشاكل والقصص التي نعيشها يومياً, وليس آخرها الاّ أغنية “ألف وميّة” للفنانة “نوال الزغبي” (وهنا أودّ أن ألفت النظر أنني لا أنصّب نفسي ناقداً فنياً, بل هي وجهة نظر كمستمع, وكمعجب بشعر “فارس” وأفكاره)

هذه الأغنية الجديدة التي لفتتني جداً, ودفعتني مباشرة الى مقارنتها بأغنية “جمهورية قلبي” التي كتب كلماتها “فارس” أيضاً, والفارق الكبير بينهما. فـ”جمهورية قلبي” هي مثال الرجعية في التفكير, وعقلية الرجل الشرقي الذي يعتبر نفسه المسيطر على المرأة التي يجب أن تطيعه دوماً ولا تقوم بأي خطوة في الحياة دون إذنه (حتى أبسط الأشياء في الحياة: نحنا ما عنّا بنات | تتوظف بشهادتها ) والتي كلّ “شغلتا وعملتا” أن تهتم به وتدلله وتؤمن طلباته (شغلِك قلبي وعاطفتي وحناني | وما رح تفضي لأيَ شي تاني), بينما “ألف وميّة” (رغم أنها تتناول نفس القضية والتفكير) إلاّ أنها تنتقدها بشكلِ كبير, وخاصةً موضوع العلاقات المتعددة للشاب الشرقي الذي يعتبر نفسه “دونجوان” عصره ( وإذا البنت عجبا شي سب مثلاً فهيّ فلتانة وما بتسوى وبلا مربى), فيما هو يسرح ويمرح كيفما شاء, ويقول الشاعر في مطلع الأغنية (كيف ما بتضيع بأساميهن | كيف ما بتغلبط فيهن) ويضيف بعدها (صاروا كتار | يمكن صاروا أكتر من ألف وميّة | شرف كبير | ما حدا قدّك, صاحَب بهالكميّة) ويعود بعدها ليساند المرأة في المقطع الثاني (ليس ما بتوفر إحساسك | وبتتقل وبتتماسك | بنات العالم مش لعبة | حبّ عقياسك) في رسالة واضحة لا تقبل إلاّ الإنحناء والإحترام, والتأكيد على مساندتنا للمرأة دائماً وإعتبارها مساوية للرجل في كافة الميادين.

فهكذا, مدهش هو هذا التناقض بين الأغنيتين لدرجة يصعب التصديق أن شاعرهما واحد, وهكذا “حيرتنا يا فارس” فهل أنت مع الرجل أو مع المرأة؟؟ رغم أن هذا الفارق بين الأغنيتين يأكد على إبداع هذا الشاعر الشاب وقدرته على نقل صورة المجتمع بكافة إختلافاته (رغم أنني شخصياً أفضل “الف وميّة” ومبدأها).
أخيراً, تحية إحترامٍ لك يا “فارس” ولموهبتك الكبيرة, (وما تواخذنا إذا زدناها)

%d bloggers like this: