آخر أيام سقراط: تحية للرحباني من ديركوشة


Photo Credit | Farah Bou Nasr Eddine

علاء شهيب
نشرت في “حبر لبناني”إضغط هنا لقراءة المقال في حبر
عرضت على مسرح “ديركوشة”، البلدة المشهورة بأعمالها المسرحية السنوية، العمل الضخم “آخر أيام سقراط” في تحية من نادي ديركوشة الى الراحل الكبير منصور الرحباني. إستُهِّل العرض وسط حضورٍ رسمي وشعبي تجاوز 1200 شخص بحضور ممثل عن النائب وليد جنبلاط وممثلي نواب جبهة النضال الوطني.. رغم بساطة الديكور المسرحي الاّ أنه كان يعكس أجواء مدينة أثينا التي تدور فيها أحداث المسرحية حيث يحاول الفيلسوف سقراط تغيير وجهة نظر الناس بالنسبة لتعدد الآلهة وحثهم على الوعي الفكري والمطالبة بحقوقهم.
كان مدهشاً، في ضلّ الإمكانات المادية المحدودة، تكامل العمل من كافة النواحي، فتصميم وتنسيق الملابس الذي تولته إيمان مخيبر أعاد المشاهد الى الزمن اليوناني القديم، أما الرقصات التي صممها شوقي الدبيسي تنوعت بين الرقص التعبيري والتراث اليوناني والقليل من الفلكلور اللبناني أثارت إعجاب الحاضرين. أما مخرج العمل غازي ضو- بالمشاركة مع وليد ضو- يقول Read more of this post

ميدان التحرير .. ثورة جديدة


Graffiti at Tahrir Square

نشرت في : حبر لبناني 

علاء شهيّب 

انطلقنا صباح الثامن من تموز من مدينة اﻹسماعيلية المصرية الى القاهرة، الوجهة: “ميدان التحرير”، المهمة: “ثورة جديدة”. لم يكن إحساسنا مختلفاً أبداً عن المصريين أنفسهم، كانت حماستنا ترتفع أكثر فأكثر كلما اقتربنا من القاهرة، توقفنا في دار اﻷوبرا المصرية وعبرنا “كبريقصر النيل” سيراً على اﻷقدام وكان الثوّار يسيرون بنفس الروح العالية. عند نقاط التفتيش المنظمة ذاتياً من الشباب المصريين كان الفخر يغمرهم عندما يدركون من هوياتنا أننا لبنانيين ويرحبون بنا أشد الترحيب كأن مشاركتنا لهم تنقل روح  الثورة من مصر الى كامل الدول العربية.

دخلنا “ميدان التحرير” وكان الوقت يقارب الظهيرة، ما أن انتهت صلاة الجمعة حتى تحوّل الجمع الى بحرٍ بشريّ يهتف “إيد واحدة..إيد واحدة” وكان العدد يقارب نصف المليون، وكان المشهد يزداد روعة مع كلّ دقيقة تمضي، ونحن نسير في وسط الميدان، نهتف مع الجميع “الداخلية..بلطجية” ونردد ضد المجلس العسكري والطنطاوي “مش حنمشي.. هو حيمشي”. وعند وصول الوقت الى ما يقارب الثالثة كانت المشهدية قد أصبحت تاريخية، أكثر من مليون متظاهر محتشدين في ميدان التحرير وجواره يطالبون المجلس العسكري بالرحيل، ويشددون على إلغاء المحاكمات العسكرية بحق المدنيين، العدالة اﻹجتماعية، حلّ إتحاد العمال وغيرها من المطالب الشعبية، وأعلن الثوار إنطﻻق اﻹعتصام المفتوح حتى تحقيق المطالب

Social Media in Tahrir

إنطلقت ثورة جديدة في مصر إمتداداً لما حققه الشعب سابقاً، بإصرار كبير على اﻹستمرار حتى الحرية الكاملة..بشعارٍ موّحد: ما تعبناش ما تعبناش.. الحرية مش ببلاش

Stop Sexual Harrasment


Teresa Abboud | Hibr.me

Teresa Abboud | Hibr.me

.

.

 For The #EndSH (End Sexual Harrasment) Blogging Day in Lebanon, Syria & Egypt i just want to share with you this illustration done by Teresa Abboud | illustrator at Hibr.me

.

.

رامي عياش … يلهب ليل الشوف



نشرت في: حبر لبناني

شهِدت بلدة كفرقطرة الشوفيّة ليل السبت 11 حزيران الجاري، وضمن فعاليات مهرجان كفرقطرة السنوي، حفلة فنية للبوب ستار “رامي عياش” ، قدم الحفل الفنان الكوميدي “جورج حريق” الذي قدم مجموعة من مقتطفات الكوميديا الساخرة النقدية، ترك بعدها المسرح للفنانة “فانيسا” عازفة الكمان الحساسة حيث عزفت باقة من المقطوعات الموسيقية الرائعة تفاعل معها الجمهور بحماسة كبيرة. ثم قدّمت الفنانة الصاعدة “سوزان” أغاني ألبومها الجديد وبعض أغاني الكبار مثل “صباح” و”فيروز” وآخرين…

وما أن إعتلى البوب ستار “رامي عيّاش” المسرح حتى تحوّل الجمهور الى بحرٍ بشريّ راقص يتفاعل مع كلّ أغاني “رامي” ويغني معه أغانيه وأغاني العملاقة الذين غنى لهم. فبدأ الحفل بأغنية “يا بنت السلطان” للسوبر ستار “راغب علامة” ثم أدّى البعض من أغاني ألبومه الأخير “غرامي” وأهدى أغنيته “مبروك” إحتفالاً بعيد ميلاد “ألين نصّار” رئيسة بلدية كفرقطرة ومنظمة المهرجان والتي صادف عيد ميلادها في نفس اليوم. لم يتوقف الحضور عن الغناء والتفاعل مع البوب ستار طيلة الفترة التي كان يغني فيها وكان يردد معه كافة اغانيه ويطلب منه بعض الأغاني.

“رامي عياش” حوّل ليل الشوف الهادئ الى ليلٍ ساهرٍ صاخبٍ ، وكعادته دائماً، متألقاً كان في حضوره وصوته وأدائه المميز الذي يختصر زمن الكبار وزمن الشباب.

هكذا عرفت أنها تسرقني ….


ميراي عيد

Photo Credit : herewow.com

صباح اليوم تلقيت إتصالاً من صديقٍ مقرّب:

– ألو

صديقي: أنت بالبيت، بدّي خبرك شي مهم

– ايه، ناطرك

– صديقي: شوي و بكون عندك

وما هي إلاّ لحظات حتى كان صديقي في البيت، يسرد لي ما حصل معه:

من شي أسبوعين كنت بدي خبرك بس سافرت وما قدرت، كنت نازل على بيروت، ومتل العادة عبكرا بكون عم بسمع ميراي ببرنامجها الصباحي على  روتانا دلتا، وأنا من زمان بتابع برنامجها، وبلّشت تحكي عن سيارات التكسي والشوفريي بلبنان، وبعد كم جملة حسيت إنو كتير بيشبه المقال يلي انت كتبتو بــ” حبر “، صرت مركز بل حكي، نفس الجمل مستعملتن بس مع موسيقى ، وبالعلامة بعدني بتذكر جملة ” الشوفير بعلامته الفارقة … سيارة المرسيدس” … وضليت ناطر حتى تقول إسمك من أول البرنامج لآخرو، وما قالت شي… شوف شو بدّك تعمل

وهكذا عرفت أن الإذاعية “ميراي عيد” قد سرقت المقال الذي كتبته ونشر في جريدة “حبر لبناني” بعنوان توصيلة في تاكسي لبناني  ونسبته لها على أساس أنه من أفكارها التي تعيشها يومياً وعلى الطريق.

فيا عزيزتي، كمدون وصحافي وناشط في مجال الصحافة المدنية أرخص أعمالي تحت “المشاع الإبداعي” أي بإمكانك أن تستخدمي كتاباتي وأعمالي دون الحاجة لإذن منّي ولكن بشرط ذكر المصدر ونسبه لي، وليس لكِ…

مع أنه من الجيد أن الإعلام البديل يترك أثراً في الإعلام التقليدي، الاّ أنه عليكي أن تحترمي حقوق الملكية الفكرية وأن تعلمي أننا سنعرف عاجلاً ام آجلاً

12 لبنانياً غاضباً … يهدأون


Photo Credit : catharsislcdt.org

Photo Credit : Catarsis.org

نشرت في : حبر لبناني

شكراً “زينة دكّاش” لتعاونكِ الكبير لإنجاز هذا المقال – www.catharsislcdt.org

علاء شهيّب

تبدلت في عصرنا هذا الأساليب البديلة للأدوية المركبة أو الطرق الطبية التقليدية، فبرزت طرق مختلفة في المعالجة منها العلاج بالموسيقى الذي يعتمد على أنواع عدة من الموسيقى لمعالجة المشاكل النفسية أو الإضطرابات. وكذلك تظهر اليوم طريقة جديدة نسبياً في لبنان تختص بالأمراض والمشاكل النفسية، وهي “العلاج بالمسرح”، التي دخلت الى لبنان في السنوات الأولى من الألفية الثانية، وتشغل اليوم مساحة مهمة من تطور العلاج النفسي وتشكل نقلة نوعية فيه.

العلاج بالمسرح، هو إستعمال تقنيات المسرح وأساليبه لتسهيل نمو الشخصية وتعزيز الصحة النفسية. وكإحدى طرق العلاج بالفنون التعبيرية يمكن تطبيق العلاج بالمسرح على الأفراد، والزوجين والعائلات وكذلك على مجموعة مختلطة من الناس. تستعمل هذه التقنية ضمن نطاق واسع يشمل المستشفيات والمدارس ومراكز التأهيل النفسي ومراكز الأعمال وأحد أهم إستخداماتها هو داخل السجون.

برز الإستخدام المعاصر للدراما والمسرح كعلاج مع ظهور “الدراما النفسية” التي أفسحت بالمجال بعدها للعديد من التدخلات العلاجية للمسرح، كألعاب المسرح والألعاب الديناميكية الجماعية والإيماء وفن تحريك الدمى وغيرها من التقنيات الإرتجالية. يقسم فيل جونز في كتابه “الدراما في العلاج: نظرية، تطبيق، وبحث” الظهور المتعمد للدراما كعلاج الى ثلاث مراحل. أولاً، تاريخ طويل للدراما كقوة شفاء مع الجذور القديمة في طقوس ومسرحيات مختلف الشعوب. ثانياً، في بداية القرن العشرين، فرضت أعمال مورينيو وإيفيرنوف موقفاً جديداً في العلاقة بين العلاج والمسرح مما وفّر الأسس لظهور العلاج بالدراما في وقت لاحق من هذا القرن. وأخيراً، ظهور الدراما كفن علاجي إبداعي عام 1970.

Photo Credit : catharsislcdt.org

Photo Credit : Catarsis.org

بدأت الفكرة في لبنان مع الممثلة زينة دكّاش، خريجة المسرح، وحاملة شهادة في العلاج بالدراما من أميركا، وماستر في العلاج النفسي العيادي من جامعة هايكزيان. عملت زينة بين 2001 و2006 في جمعية “أم النور” إنطلاقاً من إيمانها بأهمية الدمج بين المسرح وعلم النفس في العلاج. تقول زينة: “راودتني فكرة الدخول الى السجون لإدراج العلاج بالمسرح ضمن طرق العلاج للمساجين، وقدمنا دراسة مطولة عن فكرة لتطبيقها، وأسسنا على إثرها ‘كاتارسيس’ وهو المركز اللبناني للعلاج بالدراما، ودخلنا الى سجن رومية في شباط 2008 بعد أن تأمّن تمويل المشروع”.

وتشرح دكّاش تجربتها مع المساجين قائلة “بطبيعة الحال، لم يكن بإمكاننا العمل مع أكثر من 4000 سجين، فوجهنا نداءً للراغبين بالمشاركة في عمل مسرحي، وتلقينا 250 طلب مشاركة إخترنا 45 منهم، واستمر العمل معهم على مدى 15 شهراً تحضيراً لعرض مسرحي بعنوان “إثنا عشر لبنانياً غاضباً” عُرض بين شباط وآذار 2009 على مسرح خاص أعدّ ليكون مسرحاً دائماً في سجن رومية”.

يهدف هذا العمل الى إدراج المسرح كطريقة لإعادة التأهيل ضمن السجون اللبنانية، ويعتبر المبادرة الوحيدة حتى الآن لمحاولة خفض نسب الجرائم، وهو طريقة لزيادة الوعي لدى الجماهير المتابعة ووسيلة للتعبير عن الفئة المهمشة من المجتمع اللبناني. وتتابع زينة “لقد حولنا العمل الى فيلم وثائقي سيعرض في الجامعات والمدارس، وتم عرضه ضمن فعاليات مهرجان المسرح في سجن فولترا في إيطاليا. ولا زلنا نقدم ورش عمل للمساجين حول العلاج بالمسرح، يشارك فيها تلاميذ المدارس والجامعات وكذلك السجناء الذين تدربوا سابقاً”.

يقول السجين محمد مظلوم عن تجربته في الفيلم “أعادتني المسرحية إلى شعور من الهدوء والانسجام. لم أعد أشعر بالاضطراب والتوتر والخوف الذي كنت أعيشه قبل المسرحية. كنت أشعر أنني سأخرج لأنتقم، وأخطط لما سأفعله ذات يوم، لكنني الآن أملك شعوراً مختلفاً، وأدركت أنني حقا مذنب، وأشعر بتغير في داخلي. حتى أهلي الذين كانوا يزوروني وينزعجون من تصرفاتي سابقاً، يستغربون كيف تحولت، وكيف أعادتني الدراما إلى إنسان عادي”.
أما يوسف شنكر، السجين المحكوم بالمؤبد بجريمة قتل، يقول عن التحولات التي أحدثها العمل في شخصيته :”لم يعد لدينا ما يحيي الأمل فينا سوى هذا العمل. رغم أنه أصبح كثيفاً أكثر من السابق، لكني أشعر بحاجة للمزيد لأنه بعث فيّ حياة وروحاً جديدة”.

هكذا أثبتت هذه التجربة الجديدة في لبنان على أن السجين يمكن أن يشفى إذا أراد وتوفرت له الشروط ليخوض تجربةً مماثلة. “إثنا عشر لبنانياً غاضباً” بل أكثر، خرجوا من هذه التجربة بروحية جديدة ورؤية مستقبلية وخطط لعيش حياةٍ خارج إطار العنف والإجرام.

 

ملاحظة: المسرحية والفيلم “12 لبنانياً غاضباً” موجودين في “فيرجين ميغاستور” لمعرفة المزيد عن الموضوع

Photo Credit : catharsislcdt.org

Photo Credit : Catarsis.org

كيف تصبح صحافياً مدنياً


يمكنك اليوم – وبواسطة وسائل الإتصالات السريعة – أن تخبر العالم عما يحدث لحظة بلحظة

بواسطة الإنترنت يمكن ان تبدي رأيك بأي قضية تعنيك أو تدعم أي حدث وتروج له بسهولة

” كيف تصبح صحافياً مدنياً ؟؟ “

لتتعلم اسهل الطرق والتقنيات التي تخولك أن تصبح صحافياً مدنياً، يمكنك المشاركة في ورشة العمل التي تنظمها “حبر لبناني” بالتعاون مع “الجامعة اللبنانية – معهد الفنون الجميلة – دير القمر” ضمن فعاليات “أبواب الجامعة المفتوحة” وذلك نهار السبت في 28 أيار 2011 ضمن حرم الجامعة | الساعة 2:00 بعد الظهر.

تتضمن ورشة العمل:

– مدخل الى الحصافة المدنية (تدون | تصوير | فيديو .. )

– إستخدام الإعلام المدني

– الهوية الرقمية

المدربون:

– جلنار الدويك  | صحافية ومدربة متمرسة

– علي غملوش | صحافي، مدون ومدرب متمرس

– علاء شهيّب  | صحافي، مدون

للمشاركة : THINK MEDIA workshop

%d bloggers like this: