ختيار جسر الكولا…


Photo Credit: amiramagazine.com

Photo Credit: amiramagazine.com

 

حدا منكن لاحظ هالختيار يلي بيضل قاعد تحت جسر الكولا ؟؟؟

دايماً بنفس الوضعية، على فرشة قديمة، حوله غراض كتير، وما كان يتحرك أبداً

كل يوم كنت امرق.. شوفه الصبح، شوفه المسا. ودايماً اسأل حالي من بيهتم فيه، من بيجبله أكل، من بياخذه على المستشفى اذا مرض ؟؟؟ ومية سؤال وسؤال….

لحد اليوم…

أنا ونازل عبكرا على بيروت

ما كان الختيار تحت الجسر…

Read more of this post

The AltMedia Experience


 The AltMedia Experience is a 1 week long event organized by AltCity.me and here is an explanation from the event organizers

The AltMedia Experience will bring together a variety of community and corporate partners, media creators, innovators and activists around the themes of alternative media, new media, citizen journalism, and advocacy. The week-long event, at the end of July, will include a wide variety ofactivities, including media-focused art exhibits, demonstrations, workshops, and discussions, as well as fun and participatory cultural events in the evenings. This event is the first public (pre-launch) event at the new AltCity media/tech/social impact collaboration space that will be launching in Hamra this fall, and we’re excited to bring people into this space while it is still very much “in development” in order to engage the broader community in the design of both the physical space and the services/activities that will take place there.

you can check the calendar here for more information about the events having place at Altcity.me, Beirut, Hamra, Main Street, Montereal Blg, Floor M

AltMedia-Schedule

ميدان التحرير .. ثورة جديدة


Graffiti at Tahrir Square

نشرت في : حبر لبناني 

علاء شهيّب 

انطلقنا صباح الثامن من تموز من مدينة اﻹسماعيلية المصرية الى القاهرة، الوجهة: “ميدان التحرير”، المهمة: “ثورة جديدة”. لم يكن إحساسنا مختلفاً أبداً عن المصريين أنفسهم، كانت حماستنا ترتفع أكثر فأكثر كلما اقتربنا من القاهرة، توقفنا في دار اﻷوبرا المصرية وعبرنا “كبريقصر النيل” سيراً على اﻷقدام وكان الثوّار يسيرون بنفس الروح العالية. عند نقاط التفتيش المنظمة ذاتياً من الشباب المصريين كان الفخر يغمرهم عندما يدركون من هوياتنا أننا لبنانيين ويرحبون بنا أشد الترحيب كأن مشاركتنا لهم تنقل روح  الثورة من مصر الى كامل الدول العربية.

دخلنا “ميدان التحرير” وكان الوقت يقارب الظهيرة، ما أن انتهت صلاة الجمعة حتى تحوّل الجمع الى بحرٍ بشريّ يهتف “إيد واحدة..إيد واحدة” وكان العدد يقارب نصف المليون، وكان المشهد يزداد روعة مع كلّ دقيقة تمضي، ونحن نسير في وسط الميدان، نهتف مع الجميع “الداخلية..بلطجية” ونردد ضد المجلس العسكري والطنطاوي “مش حنمشي.. هو حيمشي”. وعند وصول الوقت الى ما يقارب الثالثة كانت المشهدية قد أصبحت تاريخية، أكثر من مليون متظاهر محتشدين في ميدان التحرير وجواره يطالبون المجلس العسكري بالرحيل، ويشددون على إلغاء المحاكمات العسكرية بحق المدنيين، العدالة اﻹجتماعية، حلّ إتحاد العمال وغيرها من المطالب الشعبية، وأعلن الثوار إنطﻻق اﻹعتصام المفتوح حتى تحقيق المطالب

Social Media in Tahrir

إنطلقت ثورة جديدة في مصر إمتداداً لما حققه الشعب سابقاً، بإصرار كبير على اﻹستمرار حتى الحرية الكاملة..بشعارٍ موّحد: ما تعبناش ما تعبناش.. الحرية مش ببلاش

نجوى كرم .. من سيء، الى أسوأ، الى أسوأ…


تقع الفنانة نجوى كرم مجدداً في فخ التجديد في الأسلوب الفني، فبعد آخر آلبوم يعتبر ناجحاً – بالمقاييس الفنية، لا التجارية – وهو “سحرني” ونجوى تتخبط في موجةٍ (مش معروف كوعا من بوعا) في محاولة منها للتجديد وإضافة ما هو جريء وغير تقليدي لمسيرتها الفنية، فبعد ألبومين كانا عاديين جداً، أتت خطوتها الأولى التي برأيي كانت مقصودة تسويقياً في أغنية “خليني شوفك بالليل” التي أثارت موجة إنتقاداتٍ عارمة حول الإيحاءات الجنسية التي تضمنتها (حسب النقاد) والتي أوافقهم عليها شخصياً.

Photo Credit | ceadarnews.net

أما اليوم، تعود نجوى بأغنية جديدة بعنوان “ما في نوم” من كلماتها وألحان وسام الأمير وفكرة وتوزيع طوني عنقة، والذي يا ريته استمر في العزف والتوزيع دون أن يحاول التفكير، فمن الواضح أنه فشل تماماً في هذه المهمة. فهذه الأغنية التي تحاول فيها نجوى أن تقلّد صوت آلة الطبلة الإيقاعية بصوتها تمثل فشلاً ذريعاً في المؤثرات الصوتية حيث لا يقارب صوتها صوت الطبلة، ولا تضيف “الفكرة” التي ابتدعها الموزع (الله يحميه) شيئاً على الأغنية، وليتكم سمعتوه يتحدث عنها بفخر وإعتزاز في إحدى المقابلات الإذاعية وكأنه إكتشف البارود (حبيب قلبي دخيلك تروك التفكير لناسه)

هذه الأغنية يا نجوى هي من أسوأ ما قدمتِ طوال مسيرتكِ الفنية، ووتصنف في خانة “الهبل” الفني وليس التجديد والإبتكار. يا ليتكِ تعودين “نجوى” التي إعتدنا سماعها في “ما حدا لحدا” ،”لا تبكي يا ورود الدار”، “ودعتو” والفن الراقي… يا ليتكِ تعودين ملكة الأغنية اللبنانية وتترفعين عن موجة الإنحطاط الفني في هذا الزمان. الأغنية اللبنانية بحاجةٍ لكٍ… يا ليتكِ تبقين “شمس الغنية”

%d bloggers like this: