أراكِ على القمة


بين النساء أنتِ

جدُّ مهمّة ؛

وحدَكِ أنتِ

بعطر آلهةِ الجمالِ

مستحمّة ..

بكلِّ فنون الحبِّ

وأسرارهِ، مُـلِمّة ..

أنتِ التي

على اسمكِ الجمالُ

مسمّى ..

وحدَكِ أنتِ

بدايةَ الحبِّ،

والنهايةَ..

والتتمّة ..!!

بين النساءِ أنتِ

أراكِ على القمّة..!!

تحملين قلبي

تكملين المهمّة..

 

Advertisements

فارس اسكندر يدخل “غرفة عمليات”


Photo Credit: Fares Iskandar - Facebook

Photo Credit: Fares Iskandar - Facebook

 

في سابقة نوعية يقوم بها فارس اسكندر الشاعر اللبناني الشاب، حيث يدخل “غرفة عمليات”، وليست أية غرفة، بل “غرفة عمليات التجميل”… والنسائية أيضاً
هذا ليس خبراً إعلامياً، أو إشاعة من المغرضين، لكنها القضية الجديدة التي يتبناها “فارس”، هو الذي عرف بشعره المميز والملتزم بقضايا المجتمع والناس، واللذي تميز بجرأةٍ كبيرة لم نشهدها مسبقاً في العالم العربي، وخاصةً في مجال الشعر الغنائي، حيث خرج “فارس” عن كل التقاليد والمواضيع المعالجة والمطروحة في الأغاني العربية، فهو من أول الشعراء الذين يطرحون موضوع عمليات التجميل لدى المرأة في الأغنية التي قدمها مؤخراً والده الفنان محمد اسكندر من ألحان سليم سلامه، بعنوان “غرفة عمليات”، يتناول فيها الإستنساخ الذي أصاب النساء العربيات اللواتي يخرجن من عمليات التجميل بشبهٍ كبير بين بعضهن (تلات – أرباع البنات / صارت تشبه بعضها)، ويخبر المرأة أنها لن تصبح جميلة بنظر الرجل لو غيرت ملامحها وكبرت شفاهها (ولا راح موت عليك / لما شفافك تكبر).. وتأخذ الأغنية منحاً توعوياً نادراً في الأغاني العربية، فيغمز من قناة الخطورة في هكذا نوع من العمليات (القصة مش تسلاية / أو موضة وهواية) وفي مقطعٍ أخر (إذا إنت انجرحتي / يعني قلبي دبحتي) ولكن هنا – وبرأي الشخصي – لم يكن من داعٍ لذكر القتل الذي يرد في المقطع المكمل له (أنا بقتل دكتورك) فلم يضيف شيئاً للأغنية،ولا ينقصنا عنف في عالمنا العربي..
بإستثناء هذا المقطع العنيف، الأغنية رائعة، نحتاج الكثير من أمثالها في أيامنا هذه… شكراً “فارس” على هذا الفن الراقي الملتزم، ويا رب ما تفوت بحياتك على “غرفة عمليات”

أنا بحب السيريلاك…. شو ما كانت طايفتو


لأن الصورة أقوى من الكلام، أترككم مع هذه الصور الرائعة من مظاهرة إسقاط النظام الطائفي في لبنان، 20-03-2011

 

Hiba Kanj
Hiba Kanj

Please Note : All Photos are taken by Hiba Kanj

Hiba is a lebanese Graphic Design student, with a passion  for photography

Photo By: Hiba Kanj

Photo By: Hiba Kanj

Photo By: Hiba Kanj

Photo By: Hiba Kanj

Photo By: Hiba Kanj

Photo By: Hiba Kanj

Photo By: Hiba Kanj

Photo By: Hiba Kanj

Photo By: Hiba Kanj

Photo By: Hiba Kanj

محطة حبٍ قادم


 
في محطة انتظار..
وفي حضرة الوقتِ خريفاً،
يأتيكَ صوتها
بحجمِ هزةٍ عشقيّة .. عنيفاً
ينقلك بين فصول الحبِّ.. سريعاً
يزرع فيك ربيعاً جديداً ..
ويرحل ..

وتبقى أنتَ..
في محطةِ انتظار …
تفكرُ عشقياً، تفكرُ منطقياً
تقلبُ قانون المشاعر..
حين يأتيكَ سائقٌ،
يحملُ تذكرة حبٍّ بآتجاهٍ واحد
ولكَ القرارُ، أتبقى أم تغادر..
فخذ بنصيحتي
-أيها الثملُ حباً-
ولا تخشى أن تغامر،
فليس لكَ في هكذا حبٍ
سوى أن تقامر…

إياكَ أن تلاعبَ القدر
إياكَ على حبها، أن تساوم
لا تتركها وحيدةً
وحيدةً تنتظر
في محطةِ حبٍّ قادم..
لا تكن جباناً
لا تقف كمحاربٍ في انبهار الهزيمة.
أترك هنا ..
حقائب الأفكارِ القديمة…
خذ معكَ وردة،
إطبع قبلةً عليها..
وامضِ.. إمضِ إليها…

Business Cards Designs For the 3 WINNERS


As i Promised in My Design Competition, and as a Gift from “EINSHTEIN” , I Designed Three Business Cards For the THREE WINNERS, based on Internet tutorials

it was a great experience to me, yo improve my skills as graphic designer in the field of business cards design

No more speech, enjoy the designs with a brief of every winner

 

:WINNER nbr 1

Josephine Abou Safi, Lebanese Interior Architect ,Lebanese University

 

Face

Face

 

Back

Back

 

:WINNER nbr 2

Sahar Zaytoun, Interior Architect, Lebanese University

 

Face

Face

Back

Back

 

:WINNER nbr 3

Souhair Darghouth, Interior Architect, Lebanese University

Face

Face

Back

Back

بل أتركني أنت !!


لأنكَ في الحياة
بسمةَ حياتي
أجمل أوقاتي
وأعذب نغماتي
لن أتركك.

لأنكَ في الظلمات
منارة طريقي
وفي كلِّ اللحظات
أكثرَ من صديقي
لن اتركك.

لن أترككَ حاملاً أحزاني
لن أسرق فرحك
لأطفىء أشجاني

فمن أنا لأبقيكَ حزيناً؟
وفرحي دون فرحِكَ
حتماً عقيماً.
وما أنا بدون تلكَ البسمة؟
التي تمحو اسوداد العتمة
وتعيد اشراقة زماني.

فآقبل يا سيدي اعتذاري
فلستٌ بعائدةٍ عن قراري
فأن تتركني أنتَ
هو اختياري.

أتركني..
أصبح فرحة أيامكَ
مرتع أحلامكَ
ومصدر إلهامكَ.

اتركني أكون ملاكاً يحميك
بعطفِ وحنان السعادةِ يرويك
ويسهر لعينيكَ بتفاني.

أتركني..
أكون ملاكاً يحرسكَ ويرعاك
رغم اشتياقهِ وحبه لملقاك
أن أكون انساناً
بك يكتملُ نصفه الثاني…

فهل أتركك تحقق ما تريد؟
أم أنكَ التفكير ستعيد؟
يا من بكلمةٍ غيّرت حياتي
وأعدت صياغة قدري وأزماني!!

توصيلة في تاكسي لبناني


Alaa Chehayeb | Hibr.me

Alaa Chehayeb | Hibr.me

__________

علاء شهيب
نشرت في: حبر لبناني (إضغط لقراءة المقال في حبر)

تقرر يوماً أن تغادر منزلك، لتختبر رحلة إبن بطوطة التي يقوم بها اللبناني كلّ يوم والتي لا تختلف تفاصيلها مهما كانت الوجهة المقصودة إلاّ بالأسماء والعناوين. هذه المغامرة طبعاً مخصصة لأولئك الذين لا يملكون سياراتت خاصة، كالشباب وطلاب الجامعات وحتى من لا يملك ثمن سيارة (أو ما معو يعبيلا بنزين)، إذ يستقلون وسائل النقل العام والمشترك، كالباص والتاكسي، ليغوصوا في تفاصيل يوميّة لا تزيد همومهم إلاّ هموماً ومشكلات.. فهيا معنا، في توصيلة مع “تاكسي” لبناني.

أين الإنتظار؟

تخرج قاصداً بيروت، العاصمة، ومركز المال والعلم والأعمال في نظام يفترض أن يقوم على اللامركزية الإدارية، فتغرق في أولى المشكلات “أين الإنتظار؟”.. في غيابٍ شبه تام للمحطات التي تنتظر فيها وسيلة النقل والتي يطول قدومها، ومهما كان الطقس، حارّاً أو ممطراً لن تجد في معظم الحالات ما يمكن أن يحميك (إلاّ شي شجرة طالعة بالغلط).

التاكسي اللبناني

يأتيك الفرج بعد المعاناة، ويصل التاكسي اللبناني الأصلي بعلامته الفارقة: “سيارة مرسيدس”، وهنا نتحدث طبعاً عن معظم السائقين. معظم سيارات المرسيدس التي تصول وتجول في البلاد هي من أيام “الفورد أبو دعسة” ما غيرها، منها تلك التي لا تمتلك واجهة أمامية مثلاً تذكرك بدبابةٍ خارجة من معركةٍ ضارية، أو أخرى تحمل لوحتها الأمامية أرقاماً تختلف عن تلك التي تحملها اللوحة الخلفية. وإذا كان يوم حظك الكبير تستقل سيارةً لا يكون سائقها “حكوجياً” وهو النوع الذي يروي لك قصة حياته ومشكلاته وأحداث الحرب الأهليّة أو حتى العالميّة (إذا كانت ع إيامو).. وهناك نوع آخر المتدين الذي يسمعكَ رغماً عن أنفك الشعائر الدينية الخاصة بديانته.

علامة لبنانية مميزة

على امتداد الطريق وبدون استثناء تستضيفك العلامة اللبنانية المميزة: “الجورة”. وهذه الميزة الخاصة ببلدنا تتنوع حجماً وشكلاً وتأثيراً بين الصغيرة على جانب الطريق التي قد لا تؤثر بك أو تلك التي تشبه حفرة ناجمة عن إصطدام الكواكب ببعضها.. وبالطبع تواجهك المطبات المتنوعة المصممة خصيصاً لكسر الملل من طول الطريق فتزودك بشعور “مدينة الملاهي” بفارق وحيد وهو غياب السلامة العامة والأمان. ولإضافة بعض المؤثرات الخاصة، السمعية والبصرية، تصادفك إحدى “العجقات” المتوفرة بكثرة على طرقاتنا، لتعطيك فكرة لا تقبل الشك عن شعب متحضر شكلاً، متخلف مضموناً، فلو حاول السائق تغيير مساره مستعملاً الإشارة يتحول أستاذ الجامعة أو الطبيب مثلاً الى مكبرٍ للصوت ينهال عليك بوابل من الشتائم… ويمكنك أيضاً في خضم العجقة أن تستمع الى معزوفة “الزمامير”. زمور ينقر “وما بيشيل إيده عنه غير ما يحترق” يفترض انه سيحل المشكلة ويفتح الطريق… ولتكتمل فصول الرواية، يأتيك شرطي سير يعتبر نفسه مخلوقاً فضائياً يحق له التحكم بالناس بدلاً من أداء وظيفته الأساسية لتسهيل أمورهم ومرورهم، فيفتح الطريق أمام من يشاء ويترك من لا يعجبه منتظرا.ً

مين بيدلّك

بيروت، الصيفي، شارع رقم78، بناية “شوكتلي”، هو العنوان المفترض أن يوصلك الى مكاتب جريدة “حبر لبناني”، لو كان نظامنا يقوم على “برنامج ملاحة” واضح كما في البلدان الأخرى. ولكن ما من سائقٍ سيوصلك الى الجريدة مع هذه التفاصيل سيهزء منك ويطلب أن تدلّه بوضوح”أكثر”: “حد بيت الكتائب”، فيجيب: “هيك من الأول..!!” فمن الذي يجب أن يدلّ الآخر، السائق أم الراكب؟

%d bloggers like this: