الشعب يتحدى الثالوث: “الطائفية.. السياسة.. والأمطار”


 

ضد النظام الطائفي

ضد النظام الطائفي

علاء شهيب
نشرت في: حبر لبناني


إنتقلت وأخيراً عدوى الثورة الى لبنان، حيث شهد اليوم مظاهرة تحت عنوان “نعم لإسقاط النظام الطائفي” انطلقت من مار مخايل،  وصولاً العدلية،نظمها شباب لبنانيون ومؤسسات المجتمع المدني، وخططوا لها عبر فايسبوك و تويتير ومواقع التواصل الإجتماعي، شارك فيها جميع اللبنانيون بدون اية شعارات حزبية أو سياسية، يهتفون جميعاً من أجل إسقاط النظام الطائفي القائم في البلاد، مطالبون بدولة علمانية مدنية ديموقراطية يكون فيها الحق للمواطنين بالعيش الكريم، من خلال رفع الحد الأدنى للأجور، تخفيض أسعار المواد الأولية، إلغاء المحسوبية والواسطة والرشاوى، وتكافؤ فرص العمل العامة والخاصة، والقضاء على ظواهر الفساد في النظام الحالي

ولأن الطريق لن يكون معبداً، لن يكون هذا التحرك هو الأخير، ستكون هذه التظاهرة واحدة من سلسلة لن تنتهي الاّ بسقوط النظام الطائفي وإنشاء الدولة المدنية حسب ما أكّد المشاركون

ها هو الشعب اللبناني ينتفض اليوم، متحدياً الثالوث: الطائفية..السياسة..والأمطار.. يتحدى كل العوامل التي قد تعيق تحركه، الآف من اللبنانيين نزلوا الى الشارع متحدين الطائفية المتفشية في النفوس وفي النظام، والتركيبة السياسية الأكثر فساداً في العالم أجمع، وكذلك الأمطار الغزيرة التي لم تتمكن من إحباط عزيمة المتظاهرين أو ان تردعهم

أخيراً تحرك الشعب مدافعاً عن حقوقه المهدورة دوماً، على أمل أن تنزل الملايين الأربعة الى الشارع هاتفةً بصوتٍ واحد : نعم لإسقاط النظام الطائفي

دوّرها دوّر دوّر … “ما فيها بنزين”


نعم لإسقاط النظام الطائفي

نعم لإسقاط النظام الطائفي

________

Source : Trella

________

نداء لكل المواطنات والمواطنين اللبنانيين، نداء للجميع، لكل شاب، لكل صبية، لكل رجل وإمرأة وكهل وطفل، نداء للتغيير فقد حان وقته، لا لليأس، لا تتوقفوا عن المطالبة بحقوقكم المهدورة
لأنّ لكل مواطن القدرة على الصبر والتحمل، نحن مواطنون ومواطنات نتحرك اليوم
• ضد النظام الطائفي ورموزه، أمراء الحرب والطوائف
• ضد نظام المحاصصة والتوريث السياسي
• ضد الإستغلال الإجتماعي – الإقتصادي، والبطالة، والهجرة
• ضد الفقر والتهميش
• ضد الإنماء غير المتوازن والحرمان المناطقي
• ضد العنصريّة والتمييز

أنا مستقل...ما تستقل فيني

أنا مستقل...ما تستقل فيني

لذلك نريد:
• دولة علمانيّة مدنيّة ديمقراطيّة، دولة العدالة الإجتماعيّة والمساواة
• الحق في العيش الكريم لكل المواطنين من خلال:
• رفع الحد الأدنى للأجور
• تخفيض أسعار المواد الأساسيّة
• تخفيض أسعار المحروقات
• تعزيز التعليم الرسمي
• تكافؤ فرص العمل العامة والخاصة
• إلغاء المحسوبيّة، الوساطة، والرشاوى
• الحق بالمسكن اللائق
• تعزيز الضمان الإجتماعي وإقرار ضمان الشيخوخة

هذه هي بعض من ظواهر الفساد في النظام الطائفي القائم، لهذا كله ولأسباب أخرى، يجب ونريد!
إسقاط النظام الطائفي

لذا، ندعو جميع المواطنين والمواطنات، وكل أفراد المجتمع الللبناني إلى التحرك.

الزمان: يوم الأحد الواقع في السابع والعشرين من شباط – الساعة الثانية عشر ظهراً
الانطلاق: كنيسة مار مخايل – الشياح

هذا التحرك لم يبدأ اليوم، ومستمر..

التوقيع
مواطنون وموطنات

WIN a Business Card Design


Business Card

Einshtein | Design Studio

 

Since i had no Big Experience in Business Card Designing, when my Dear friend asked me design her a business card,i searched the internet and found a great tutorial on how to make it, and you can see the result above in the picture

 

and now im going to GIVE Three Business Card Deigns

So… If you want a business card, or looking to change yours, ENTER the Competition and WIN IT

:The Rules are very simple

:1st – Leave a COMMENT on this post with an answer for this Question

who is the Lebanese Architects who Designed the BO18 Night Club In Beirut

2nd – First Three Comments with correct answer will be the WINNERS

3rd – The winners Names will be posted in a new post, then the designs

4th – the DEADLINE to submit the comments is Sunday (27|02|2011) at 6:00 pm

 

So Just hurry up and Make it

قصيدة وجريدة..


لا تسأليني بغرور
أن أكتبَ لكِ ،قصيدة
لا تقولي سيدتي
اكتُبْ واحدةً جديدة
في ظرف ٍأحمر أرسلها
لي أنا ،حبيبتُكَ الوحيدة..
فلن تستطيعي أن تلمسي
إحدى النجمات البعيدة ،
هكذا الشعرُ محبوبتي
كحبةٍ من الماس ،عنيدة
لا يُكسرُ حاجزَهُ بسهولة
ولا تُربكهُ تعويذة . .
إن الشعرَ يذوبُ فينا
ويظهرُ في لحظاتٍ مجيدة
كملاكٍ يرفُ جناحيه ِ
كعاصفة ٍفي الأفقِ شديدة
يأتي وحدَهٌ حين يريد
يأتي بطريقته الفريدة ،
يمكن أن يظهر جدا ً
أو يغيبَ أياما ًعديدة
فالشعرُ لا يخرجُ يوميا ً
كنشرةِ أخبار ٍأو جريدة . . .

عندما “يحشش” أساتذة الجامعة اللبنانية


Photo by| Edward Leung____Edit By | Alaa Chehayeb

Photo by| Edward Leung____Edit By | Alaa Chehayeb

عزيزي “أينشتاين” :

عذراً أنني أقحم صورتك مع اللذين سأتكلم عنهم، ولكنني وجدت أنه حرصاً على حياة القراء وصحتهم (العقلية والنفسية) من الأفضل أن لا أضع صورة أحدهم… فإقتضى الإعتذار منك، والتوجه لك بنداء استغاثة.

أروي لك في رسالتي سيناريو إحدى حلقات مسلسل “المسخرة اليومية” الذي تعرضه شاشة “الجامعة اللبنانية” ويتولى البطولة فيه أساتذة الجامعة (رغم إحترامي للبعض منهم، والذين يشكلون مثال أعلى لنا كطلاب ولا يشملهم هذا البيان)

تبدأ مشكلتنا كطلاب مع هذا النوع من الأساتذة بالتسلط الذي يمارسونه علينا، كأنهم “شرفونا” من عالم آخر و”على راسن ريشة”، ويعاملونا بفوقية لا تحتمل وباسلوب سوقي بعيد كل البعد عن أخلاقيات ورسالة الأستاذ، فمثلاً في الفرع الرابع لمعهد الفنون الجميلة يحكم الأستاذين على ذوقهما (وهنا أعتذر عن ذكر أسمائهما فقط كي أتمكن من التخرج هذه السنة…) فهذين المثالين الحيين على بطش الأساتذة يمارسون كل أنواع إذلال الطلاب، بسبب وبدونه، فيرمون أوراقاً أمضيت أياماً تحضرها لمجرد أنك تبدي رأيك ووجهة نظرك وتناقش معهم في المشروع، فبنظرهم الطالب يسكت ويسمع و “ما بيحقلك تحكي انت..!!” وينهال عليك بوابل من العبارات والمسخرة التي لا تنتهي.

والأحلى والأجمل والمضحك المبكي حين “يحشش” أساتذة الجامعة اللبنانية – وكي لا نفهم خطأ – أقصد حين يدخلون في حالة تشبه التحشيش والهذيان والهلوسة، فيعدلون لك في مشروعك ما يعتبرونه خطأ فادحاً لا يغتفر، فتعود في المرة الثانية مع التعديلات – كما طلوبها هم – ويجن جنونهم كيف تقوم بهكذا تعديلات… وكذلك عندما يحكم أحدهم أن أحداً من الطلاب لن ينجح هذه السنة قبل تسليم المشاريع والإمتحانات، وعندما يتدخل مزاج الأستاذ في تحديد علامة الطالب، والقائمة لا تنتهي عند هذا الحد …

من ذا الذي يحاسب الأساتذة المتسلطين في الجامعة اللبنانية ؟؟ ومن يحفظ حقوق الطلاب المهدورة دوماً ؟؟
سؤال نتركه بين يديك يا “أينشتاين” فعبقرية رجال السلطة في لبنان تقتصر فقط على الإحتيال والنهب وفلسفة “يلعن أبو المواطن”

طلي عليها يا حرية


by | Mohammd Hassouna

by | Mohammd Hassouna

________
التصميم للمدون: محمد حسونة
________

دعماً لإطلاق سراح المدونة السورية “طل الملوحي” التي اعتقلت بسبب مقالات كتبتها في مدونتها، وحتى اليوم لا يعرف عنها أهلها سوى معلومات غامضة أنها بخير، ولم يتمكنوا من زيارتها بعد أو رؤيتها

Wikipedia Article HERE

مهند.. والإحتلال التركي


Alaa Chehayeb | Hibr.me

Alaa Chehayeb | Hibr.me

 

 

________

نشرت في: حبر لبناني

________

انتهت وأخيراً، أحداث المسلسل التركي “العشق الممنوع”، وانتهينا من قصة لا تحمل أحداثها أيّة أهمية ولا تدور احداثها حول ما يثير الإهتمام، ورغم ذلك شغلت العالم العربي بأكمله، من المحيط الى الخليج.

انتهى المسلسل الضعيف قلباً وقالباً، فكرةً وإخرجاً، كتابةً وتمثيلاً، فمعظم الممثلين دون المستوى المطلوب، والأخطاء الإخراجية لا تنتهي حيث يكاد لا يمر مشهد واحد بدون خطأ فادح أو حدث لا يمكن أن يحصل حتى في الخيال.. (وهنا لا بد من الإشارة أنني تابعت القليل من الحلقات حيث أن أمي تتابعه، وعرفت بقية الأحداث ممن كنت أقابلهم): “هل عرفتم أن سمر ستموت في الحلقة الأخيرة؟؟ لقد شاهدت المشهد مسرباً على يوتيوب”، تقول رلى، 22 عاماً، في الجامعة،  فهذا المسلسل كان شاغل الناس وحديثهم الوحيد، لا أذهب مكاناً إلاّ ويكون النقاش حوله وحول أحداث الحلقات الأخيرة والتطورات الجديدة.

ليس من الغريب جداً أن تشغل هكذا مسلسلات بال ربات المنازل على سبيل المثال، فتقول ليال، 30 عاماً، ربة منزل: “بدأت أتابع المسلسلات حين ينام الأولاد ويكون زوجي متأخراً في العمل فأمضي بعض الوقت للتسلية ولكن الآن أصبحت أتابعها تقريباً بإستمرار”.

ولكن أن يكون هكذا موضوع هو الشغل الشاغل لطلاب الجامعات مثلاً فهنا المشكلة الكبرى، حيث يجب أن يكون الشباب اللبناني معنياً بقضايا مجتمعه كالبطالة والتضخم الإقتصادي والواسطة وغيرها بدل أن يضيع وقته على تفاصيل تافهة مملة لمسلسلات تلفزيونية. تخبرنا نادين، 23 عاماً، طالبة جامعية، عن تعلقها بالمسلسلات المدبلجة قائلةً: “بدأت أتابع هذه المسلسلات حين كانت امي تشاهدها، أما اليوم فأشاهد مسلسلين يومياً وبشكلٍ دائم، فهي مسلية جداً”، ولكن ليس هذا رأي ريم، 19 عاماً، طالبة جامعية أيضاً وتقول: “لا أتابع هكذا مسلسلات أبداً، فمواضيعها لا تهمني”، وتضيف “تؤثر هذه المسلسلات على أفكار الناس وعاداتهم، خاصةً بعد الكم الهائل منها وتنوع مصادرها أيضاً، كالتركي والهندي والمكسيكي”.

حكمتنا السلطنة العثمانية (تركيا اليوم) أكثر من 400 عام، حكماً مباشراً واحتلالاً عسكرياً، أورثتنا خلاله تقاليدها وعادتها، واليوم يعود قائد الأركان “مهند” ليفرض احتلالاً تركياً جديداً، أقوى وأخطر  من الإحتلال المباشر، إنه احتلال فكري وثقافي وعقائدي.

في زمن الثورات، يجب أن يثور الشعب ضد الإحتلال الثقافي وشركات الإنتاج التي تساهم في انتشار المسلسلات المدبلجة التركية والهندية وغيرها.

فليسقط “مهند” وليرحل الأتراك.

%d bloggers like this: