“Arabs Got Talent” | وجه عربي آخر..


“Arabs Got Talent” هو البرنامج الجديد الذي تقدمه قناة MBC4, وهو يستحق تناوله في مقالٍ خاص, لأنه يعكس واقعُ عربيٌّ آخر, ومشهد قلّما نراه..

هذا البرنامج يبحث عن المواهب العربية الغريبة التي تقدم جديداً في كافة الميادين,الفنية,الرياضية,الثقافية وغيرها.. والكثير منها يثير الإعجاب والإستغراب لمدى الإبداع والتميز الموجود لدى العرب عموماً. وهو يظهر للعالم أجمع أن العالم العربي هو مساحة تقافية,إبداعية وفنية كبرى, وليس ملجأ للإرهاب والجريمة كما يصوره الغرب. فنحن كجميع البلاد والأمم,فيها من القتلى وأيضاً من المثقفين.

وهذا الفيديو المرفق عن الشاب اللبناني الذي يصنع موسيقى فقط بواسطة صوته, ليس سوى عينة صغيرة عن ما هذا البرنامج.
________

Source: AmrAdeed.net

Source: AmrAdeed.net


________

شكراً MBC, شكراُ Arabs Got Talent

يبقى بعض الملاحظات عن البرنامج (التي ينبغي ذكرها لتوخي الموضوعية):
– البرنامج منقول عن نسخة أميريكية (ولكن مع هكذا برامج لا مانع من شراء الحقوق وإعادة بث البرنامج)
– لماذا علينا دائماً أن نقلد تفاصيل البرنامج الأصلي؟؟ (لجنة الحكم من إمرأة ورجلين والمرأة هي رئيسة اللجنة, وحتى الشخصيات نفسها, شخصية cool, وهنا عمرو أديب لا ينجح في هذه المهمة أبداً, شخصية لطيفة, ونجوى واضح أنها تمثل اللطف في أرائها, والرأي الحازم القاسي, وعلي جابر ناجح جداً في هذا المجال)
– لجنة الحكم تبدي أحياناً أراءً غير موضوعية تعبر فقط عن وجهة نظر, فعلي جابر (عميد كلية الإعلام في جامعة AUD) بيدي رأيه خطأ في الكثير من المواضيع خارج إطار إختصاصه كالموسيقى مثلاً
– تبث الكثير من التقارير مع المشاركين قبل أداء فقراتهم,يتحدثون فيها بالكثير من الإعجاب عن مهاراتهم ومواهبهم(وهذا حسب ما أعتقد فكرة البرنامج لا المشتركين), مما يجعل الأداء يبدو ضعيفاً مقارنة بما تم الحديث عنه في الكثير من الفقرات.

“أينشتاين” عصره… والعقليّة الإستهلاكيّة


Alaa Chehayeb | Hibr.me

Alaa Chehayeb | Hibr.me

________

نشرت في: حبر لبناني

________

تكرّس الموضة نفسها اليوم إحدى أكثر العوامل تأثيراً في العالم. ولبنان من أكثر البلدان في الشرق الأوسط تأثراً بالعوامل الخارجيّة، وخصوصاً الغربيّة منها. لا يظهر واضحاً تاريخ بداية هذه الحالة – التي تجاوزت الظاهرة لتصبح عادةً قائمة – إلاّ أنه من المؤكد أن السنوات العشرين الأخيرة قلبت المعادلة اللبنانيّة تماماً، ليصبح الشباب اللبناني، واللبنانيون عموماً من روّاد الموضة العالميّة بمختلف صيحاتها: “اللي بيسوى.. واللي ما بيسوىز.” من هذه النقطة التي لا تقل خطراً عن قضية الشرق الأوسط الجديد، أنطلقُ لوضع أسس نظرية “العقليّة الإستهلاكيّة”، لستُ أدّعي أنني فرويد أو نيتشه أو حتى أينشتاين عصري لأضع نظرياتٍ علميّة وإجتماعيّة، لكن هذا الواقع الذي يتجاوز معنى “الأزمة” بأشواط، وبمجرّد أن تراقب المجتمع والشباب وتحتك بمختلف الأنماط الإجتماعيّة، حتى تخرج إلى الشارع صارخاً: “أوريكا – أوريكا” على طريقة أرخميدس، مستنتجاً نظرية “العقليّة الإستهلاكيّة” التي تقوم على المبادىء التالية:

أولاً – تؤثر الموضة سلباً. وبشكلٍ لا يصدّق على نسبة كبيرة من الشباب اللبناني.

ثانياً – الشباب اللبناني يتبع ويتطبّع بالموضة لدرجة الإيمان المطلق والعبادة، حيث أصبحت المذاهب والطوائف تقسم إلى ما يلي: “كوكوشاناليون” آلهة الموضة لديهم هي”كوكوشانيل” والمعبد هو دار الأزياء التابع لها في باريس… “جيفنشيون” يتبعون الإله “جيفنشي”… “لاكوستيون” ويأمرهم إلههم “لاكوست” بعبادة التمساح.. وغيرهم الكثير من المذاهب، ولكن “اللذيذ” في الموضوع أنه بإمكانك الإنتماء إلى طائفتين أو أكثر في وقتٍ واحد.

ثالثاً – كلّ من يتبع الموضة عليه أن يغيّر خزانة ملابسه موسميّاً، إن لم يكن شهرياً.

رابعاً – المصممون العالميون ودور الأزياء الكبيرة تقرر مصير الموضة وخطوطها العريضة لكل فصل… والجميع يتبعها دون تفكير أو إختيار ما يناسبهم منها.

خامساً – المبدأ الأهم؛ أن كلّ ما يحمل توقيع أحد المصممين المشهورين هو الأجمل، وأن كلّ ما هو أغلى ثمناً أيضاً أجمل وذات نوعيّة أفضل ويناسبنا جداً.

التجارب والتطبيقات العمليّة

يكفي زيارة سريعة إلى شارع “الحمرا”، أو غيره، لتجمع الكثير من الإثباتات والتجارب حول هذه النظريّة المعاصرة. فالتنورة القصيرة – والقصيرة جداَ – لا تزال تسيطر بقوة على أجساد الفتيات رغم البرد القارس وحلول الشتاء منذ زمن، ونفسها هي حال الشورت الذي لم يأتِ المصممون على ذكره لموضة خريف – شتاء 2010-2011 وفي حديثٍ مع ديما، 22 عاماً، تقول: ”لا مشكلة لديّ في إرتداءِ أي شيءٍ جديد وعصري، حتى ولو لم يكن يتناسب مع البيئة التي أعيشُ فيها.” وتجيب دانا، 20 عاماً، عن كيف تعرّف الموضة، بالقول: ”كلّ ما هو جديد وما يطرحه المصممون ودور الأزياء، هو الموضة.”

الإستنتاجات

*مصممو الأزياء ودور الأزياء العالميّة تتحكم بتفكير الشباب وذوقهم.

*الشباب ينقادون وراء الموضة دون تفكير واقتناء ما يُناسبهم ويعكس شخصيتهم.

*المتحكمون بخطوط الموضة العالميّة يصدرون بين الفصل والآخر تصاميم وألوان مختلفة تماماً ومعاكسة لبعضها البعض، ممّا يدفع المستهلك إلى شراء كلّ ما هو جديد دوريّاً.

خلاصة النظريّة

نظريّة “العقليّة الإستهلاكيّة” المعاصرة ترتكز على تحكم المصممين والمعنيين بالموضة وبتفكير معظم الشباب لدفعهم إلى الإستهلاك اللاواعي، على مبدأ أن كلّ ما هو جديد، وما هو أغلى ثمناً، هو الأفضل والأجمل وهو ما يسمى: “موضة.”

تحية من شعب لبنان… الى شعب مصر (غداً)


المصدر:
..
يقوم الناشطون اللبنانيون بتنظيم “إعتصام” تضامناً مع الشعب المصري, غداً 29-01-2011, بين الساعة الثالثة والسادسة مساءً, أمام السفارة المصرية في بيروت.

..

“فارس اسكندر” حيرتنا | رجّال أو مرا .. ؟؟


Fares Iskander | Facebook

Fares Iskander | Facebook


.
.

“فارس اسكندر” حيرتنا… نعم حيرتنا ( وكتير كمان )..
فبعد كل الأعمال التي قدمها هذا الشاعر الشاب المبدع, والذي لا ينكر أحد موهبته الكبيرة والمتميزة في كتابة الأغنية اللبنانية, وأفكاره الجريئة والجديدة في طرح المواضيع الإجتماعية والمشاكل والقصص التي نعيشها يومياً, وليس آخرها الاّ أغنية “ألف وميّة” للفنانة “نوال الزغبي” (وهنا أودّ أن ألفت النظر أنني لا أنصّب نفسي ناقداً فنياً, بل هي وجهة نظر كمستمع, وكمعجب بشعر “فارس” وأفكاره)

هذه الأغنية الجديدة التي لفتتني جداً, ودفعتني مباشرة الى مقارنتها بأغنية “جمهورية قلبي” التي كتب كلماتها “فارس” أيضاً, والفارق الكبير بينهما. فـ”جمهورية قلبي” هي مثال الرجعية في التفكير, وعقلية الرجل الشرقي الذي يعتبر نفسه المسيطر على المرأة التي يجب أن تطيعه دوماً ولا تقوم بأي خطوة في الحياة دون إذنه (حتى أبسط الأشياء في الحياة: نحنا ما عنّا بنات | تتوظف بشهادتها ) والتي كلّ “شغلتا وعملتا” أن تهتم به وتدلله وتؤمن طلباته (شغلِك قلبي وعاطفتي وحناني | وما رح تفضي لأيَ شي تاني), بينما “ألف وميّة” (رغم أنها تتناول نفس القضية والتفكير) إلاّ أنها تنتقدها بشكلِ كبير, وخاصةً موضوع العلاقات المتعددة للشاب الشرقي الذي يعتبر نفسه “دونجوان” عصره ( وإذا البنت عجبا شي سب مثلاً فهيّ فلتانة وما بتسوى وبلا مربى), فيما هو يسرح ويمرح كيفما شاء, ويقول الشاعر في مطلع الأغنية (كيف ما بتضيع بأساميهن | كيف ما بتغلبط فيهن) ويضيف بعدها (صاروا كتار | يمكن صاروا أكتر من ألف وميّة | شرف كبير | ما حدا قدّك, صاحَب بهالكميّة) ويعود بعدها ليساند المرأة في المقطع الثاني (ليس ما بتوفر إحساسك | وبتتقل وبتتماسك | بنات العالم مش لعبة | حبّ عقياسك) في رسالة واضحة لا تقبل إلاّ الإنحناء والإحترام, والتأكيد على مساندتنا للمرأة دائماً وإعتبارها مساوية للرجل في كافة الميادين.

فهكذا, مدهش هو هذا التناقض بين الأغنيتين لدرجة يصعب التصديق أن شاعرهما واحد, وهكذا “حيرتنا يا فارس” فهل أنت مع الرجل أو مع المرأة؟؟ رغم أن هذا الفارق بين الأغنيتين يأكد على إبداع هذا الشاعر الشاب وقدرته على نقل صورة المجتمع بكافة إختلافاته (رغم أنني شخصياً أفضل “الف وميّة” ومبدأها).
أخيراً, تحية إحترامٍ لك يا “فارس” ولموهبتك الكبيرة, (وما تواخذنا إذا زدناها)

نيشان… “يسرق” الإعلان


نيشان... يسرق الإعلان

نيشان... يسرق الإعلان


.
.

.
.

.
.
نشرت مجلة “الجرس”, في العدد 367 بقلم الصحافية ديانا وهبة, مقالاً حول التشابه الكبير الى حد الإستنساخ بين الإعلان الذي كتبه وأعدّه ومثّل فيه الإعلامي اللبناني “نيشان” حول مضار الإدمان على المخدرات، وبين إعلان مماثل له قدّم في أميركا عام 2006..

رغم أن المصدر موثوق، الاّ أن حشريتي دفعتني أن أبحث عن الإعلان (الأصلي طبعاً) على موقع YouTube, وكانت المفاجأة الحقيقية, “نيشان” لم يقتبس الإعلان…… بل الصحيح أن “نيشان”… سرق الإعلان..!!

نعم لقد سرق الإعلان,الفكرة نفسها (بقليل من التعديلات),المشهدية وموقع التصوير مستنسخين حتى 90 %, ولم يكلّف نفسه حتى بكتابة نص جديد له, بل قام بترجمته حرفياً كما ورد في الإعلان الأميريكي, وتأكيداً لهذه المعلومات وكي لا نتهم لاحقاً بالتشهير والقدح والذم نرفق أعلاه “فيديو” الإعلان الأساسي بالنص الإنكليزي، ,”وفيديو” آخر لنيشان وإعلانه, حيث يمكنكم ملاحظة ترجمة النص حرفياً.

فيا حضرة “المحترم” نيشان, أيها الأستاذ الجامعي الذي ينبغي أن يكون مثالاً يحتذى به, ألم تسمع مثلاً بحقوق الملكية الفكرية ونسب العمل إلى مبتكره؟؟ وكيف ترضى لنفسك كإعلامي أن تسرق “عينك بعينك”؟؟ ألم تفكر مثلاً أن هناك مثقفين ومتابعين للحملات الإعلانية العالمية؟؟
– وبترجاك أوعى تقللي توارد أفكار, إنو غيرلك شي شغلة يا زلمي, البيضة, والساعة, والمطبخ….-

ولكم أن تشاهدوا وتحكموا

Kindra Revolution | ثورة الكندرة


Kindra Revolution | ثورة الكندرة

Kindra Revolution | ثورة الكندرة


.
.
فكرة الثورة: Loubnaniyat

.

إنطلاقاً من فكرة اللبنانية المغتربة “إميلي حصروتي” نطلق سوياً “ثورة الكندرة” وهي عبارة عن مقالات وتقارير حول الأحداث اللبنانية المخجلة التي تحصل مؤخراً على كافة الأراضي اللبنانية.
.
.
لذا أقول إضافة لما كتبت “إميلي” في مقالها:

“يا جماعة… يا أصحاب النفوس الزغيرة”…. خلصونا بقى من هالمهزلة… حلنا بقى نتحضر ونتطور، فهموا إنو في شي بالدني إسمو ديموقراطية، مش كل ما واحد طلع على بالو ينزل على الشارع يحرق دواليب و يقطع طريق. شو إخر الدني إذغ فلان ما طلع رئيس حكومة؟؟؟ ما كلن أضرب من بعض يعني.

فا يا حضرات “الكنادر”… (أحلى ما نقول سرامي) عملوا معروف اتضبضبوا على بيوتكن وتركوا الناس يعيشوا…. زهقتونا

“طارق عاصي”.. موهبة لبنانية مبدعة


“طارق عاصي” اللبناني الموهوب:

هو مصمم لبناني، خريج الجامعة اللبنانية الأميريكية LAU، حائز على شهادة Bachelor of science | Graphic Design | Digital Emphasis 2004 – 2008.

عمل خلال دراسته في بعض المشاريع، منها ملصقات وشعار لمهرجان في جامعته، ومصمم ورسام كرتون لمجلة “Cedars Wings” التابعة لشركة طيران الشرق الأوسط MEA، وغيرها من المشاريع الخاصة. واليوم يعمل في قسم الإعلان لمجموعة شركات في السعودية، كمصمم و رسام و 3D Modeler.

هو أيضاً رسام كاريكاتوري مميز يرسم الفنانين والفنانات والسياسين وغيرهم، يمتلك صفحة على Facebook ولديه أكثر من 36000 معجب

ولديه أيضاً موقعه الخاص حيث يمكنكم الإطلاع على أعماله http://www.tarekassi.com

 

 

هذا هو أينشتايني آخر من لبنان

%d bloggers like this: